You are in:Home/Publications/دور الصحافة الإلكترونية في ترتيب أولويات الشباب المصري نحو قضايا حرية الرأي والتعبير

Assist. abeer helmy hassan desouqy :: Publications:

Title:
دور الصحافة الإلكترونية في ترتيب أولويات الشباب المصري نحو قضايا حرية الرأي والتعبير
Authors: Not Available
Year: 2016
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: International
Paper Link: Not Available
Full paper abeer helmy hassan desouqy_0.docx
Supplementary materials Not Available
Abstract:

ملخص الرسالة باللغة العربية تتناول هذه الدراسة موضوعاً بعنوان: " دور الصحافة الإلكترونية في ترتيب أولويات الشباب المصري نحو قضايا حرية الرأي والتعبير ". مشكلة الدراسة: تتمثل مشكلة الدراسة في محاولة رصد وتحليل الدور الذي تقوم به مواقع الصحف الإلكترونية المصرية عينة الدراسة التحليلية (موقع الأهرام – موقع اليوم السابع – موقع الوفد) في ترتيب أولويات قضايا حرية الرأي والتعبير لدى الشباب الجامعي. أهمية الدراسة: - إن الدراسة تأتى مواكبة للاتجاه المتزايد نحو الاهتمام العام بقضايا الحريات العامة والخاصة. - تأتى حرية الرأي والتعبير في مقدمة الحريات التي يشارك من خلالها المواطنون في رسم السياسة العامة للدولة ، فالسياسة المفروضة على الشعب أضعف قدرة على تحقيق الغاية منها من تلك التي يساهم الشعب في رسم خطوطها . - تختبر الدراسة فرضيات نظرية ترتيب الأولويات، وتحتل دراسات ترتيب الأولويات أهمية خاصة في المجتمعات الديمقراطية التي تولى عناية خاصة لاهتمامات الرأي العام وتوجيهاته كمداخلات في عملية صنع القرارات ووضع السياسات. - تطبيق الدراسة على الشباب الجامعي، وهو يُمثل الشريحة الأكثر همة وحيوية والتي يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف المجتمع وتطلعاته، وخاصة أنهم نشأوا مع نشأة التطور التكنولوجي الجارف. - ركزت أغلب الدراسات الإعلامية على قضايا عمومية تتعلق بالحريات العامة أو جانب من جوانب حقوق الإنسان، ولكنها لم تتطرق إلى قضية حرية الرأي والتعبير بصفة خاصة كمحور أساسي وحق لا غنى عنه لكل المجتمعات . - تسهم المواقع الصحفية الإلكترونية في خلق مجتمعات متجانسة حول قضية معينة ، حيث تعد ملتقى لأفراد تجمعهم قواسم مشتركة تتصدرها البحث عن حرية التعبير عن الرأي بأشكالها المختلفة، كما أنها تمنح الفرد القدرة على التعاطي مع الآخر وإمكانية الحوار معه . أهداف الدراسة: - تهدف الدراسة التحليلية إلى تحليل مضمون المواقع الإلكترونية للصحف المصرية عينة الدراسة (موقع الأهرام – موقع اليوم السابع – موقع الوفد)، للتعرف على أولويات قضايا حرية الرأي والتعبير التي ركزت عليها مواقع تلك الصحف . - تهدف الدراسة الميدانية إلى التعرف على أهم مواقع الصحف الإلكترونية المفضلة لدى الشباب الجامعي ، وأهم قضايا حرية الرأي والتعبير التي لفتت انتباههم في تلك المواقع ، وما ترتيب هذه القضايا في قائمة أولوياتهم . نوع الدراسة ومنهجها: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التي تعتمد على منهج المسح لتحليل المضامين المتعلقة بقضايا حرية الرأي والتعبير في المواقع الإلكترونية للصحف المصرية عينة الدراسة، كما اعتمدت الدراسة على المسح الميداني لعينة من الشباب الجامعي بهدف التعرف على أهم قضايا حرية الرأي والتعبير التي لفتت انتباههم خلال إقبالهم على مواقع الصحف الإلكترونية، وما ترتيب هذه القضايا في قائمة أولوياتهم. وسوف تقوم الباحثة باستخدام الأسلوب المقارن بهدف إجراء مقارنات بين المواقع الإلكترونية للصحف المصرية محل الدراسة ونتائجها. أدوات جمع البيانات: تم جمع بيانات الدراسة الحالية من خلال أداتين هما: - استمارة تحليل المضمون: وذلك لتحليل المضامين والمواد المنشورة في مواقع الصحف عينة الدراسة والمتعلقة بقضايا حرية الرأي والتعبير. - استمارة الاستقصاء: لجمع بيانات من عينة الدراسة من الشباب الجامعي عن دور الصحافة الإلكترونية في ترتيب أولوياتهم نحو قضايا حرية الرأي والتعبير. عينة الدراسة: أولاً : عينة الدراسة التحليلية: تمثلت في عينة من مواقع الصحف المصرية الإلكترونية ذات النسخ الورقية وهى ( موقع الأهرام – موقع اليوم السابع – موقع الوفد ) ، وقد تم التحليل في الفترة من 1/1/2013 إلى 31/12/2014م. ثانيا : عينة الدراسة الميدانية: تمثلت في عينة عشوائية منتظمة قوامها 500 مبحوثا من شباب الجامعات المصرية (القاهرة – بنها – 6 أكتوبر – مصر الدولية) ممن يستخدمون الانترنت بشكل عام والصحف الإلكترونية بصفة خاصة ، والذين تتراوح أعمارهم ما بين (18 – 21) عاما. وقد تم تطبيق هذه الدراسة خلال الفترة من 1/11/2015 إلى 30/11/2015 . الأساليب الإحصائية المستخدمة: تم إجراء التحليل الإحصائي لبيانات الدراسة من خلال البرنامج الإحصائي (SPSS)، وقد تم استخدام الاختبارات الإحصائية التالية : 1- التكرارات البسيطة والنسب المئوية. 2- المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. 3- تحليل التباين ذي البعد الواحد. 4- الاختبارات البعدية بطريقة أقل فرق معنوي والمعروف بـ L.S.D. 5- اختبار "ت" T.Test للمجموعات المستقلة. 6- اختبار كا2 لجداول التوافق . 7- الوزن المرجح والوزن المئوي. 8- اختبار "Z.Test " لدراسة معنوية الفرق بين نسبتين مئويتين . 9- اختبار بيرسون Parsson لدراسة الدلالة الإحصائية للعلاقات بين المتغيرات. نتائج الدراسة التحليلية : 1- اتفقت مواقع الصحف الثلاثة في الترتيب الأول لقضايا حرية الرأي والتعبير، حيث احتلت قضية حرية التجمع والتظاهر السلمي المرتبة الأولى داخل مواقع الصحف ، ويعزي ذلك إلي طبيعة الفترة التي شهدتها الدراسة التحليلية ، فالحركات الاحتجاجية والمظاهرات فرضت نفسها علي الساحة السياسية ، فكان من الطبيعي أن تتناولها مواقع الصحف والمنتديات وتوليها الاهتمام الأكبر. 2- يتضح من نتائج الدراسة التحليلية أن طريقة (عرض آراء ومقترحات أوحلول) تحتل المرتبة الأولي في موقع صحيفتي الوفد واليوم السابع عند تناول قضايا حرية الرأي والتعبير،ويرجع ذلك إلي طبيعة السياسة التحريرية لموقع الصحيفتين، والذي يغلب عليه طابع طرح الآراء المختلفة وعرض كافة المقترحات والحلول، علي عكس موقع صحيفة الأهرام الذي اعتمد علي مناقشة القضايا . 3- كانت القضايا السياسية هي أكثر القضايا التي تم طرحها بمواقع الصحف الثلاثة (موقع الأهرام – موقع الوفد – موقع اليوم السابع) ، حيث كانت محل المعالجة الرئيسية لمواقع الصحف عينة الدراسة ، وذلك يرجع للموقف السياسي المصري بالغ التعقيد والتشابك ، الذي سيطر عليه حالة من الضبابية والارتباك الشديد. 4- اتفقت مواقع الصحف الثلاثة علي موقع المادة الصحفية بالصحيفة ،حيث جاءت جميعها بالصفحات الداخلية ، وذلك لطبيعة القضايا وطريقة العرض سواء كان مناقشة القضايا ، أو تقديم تحليلات وتفسيرات وطرح الحلول لبعض المشاكل والقضايا ،والتي تحتاج مساحات نشر أوسع ، ومن الممكن أن تحتاج أكثر من عدد للصحيفة لاستيفاء الموضوع من عرض المشكلة وتحديد أسبابها وعواقبها وتقديم التحليلات والتفسيرات والحلول لها. 5- كانت مساحة المادة الصحفية في مواقع الصحف عينة الدراسة ، تدور حول مساحة الأقل من ربع صفحة ومساحة الربع صفحة ،وذلك نابع من الصيغة التحريرية الخبرية التي تأخذه مواقع الصحف الثلاثة ، فطبيعة المرحلة تحتاج لتداول الأخبار بشكل فوري وآلي، مما جعل من مواقع الصحف بمختلف أطيافها أن تلهث وراء السبق الصحفي ، في محاولة منها للحفاظ علي مستوي انتشارها، وعدد القراء والمتابعين بالنسبة لها. نتائج الدراسة الميدانية : 1- جاء ترتيب وسائل الإعلام الجديد طبقاً لأهميتها للمبحوثين على النحو التالي ، في الترتيب الأول الشبكات الاجتماعية ( فيسبوك، تويتر، يوتيوب)،وجاء في الترتيب الثاني "المواقع الإخبارية ،وجاء في الترتيب الثالث مواقع الصحف الالكترونية ، والمتأمل للنسب والوزن المئوي للمواقع المختلفة يجد تطوراً ملحوظاً في مجال علاقة المستخدم بالمواقع الإلكترونية ، و أن العلاقة قائمة علي التسلية والترفيه فقط ، بل امتدت لتصبح مصدراً أساسياً لاستقاء المعلومات والأخبار اليومية بل واللحظية ،فور وقوع الحدث ، فنحن نعيش الآن فترة شهدت زخماً معلوماتي أو إخبارياً ، إثر قيام الثورات المصرية والعربية ،حيث زاد الاعتماد والتفاعل علي المواقع الإلكترونية. 2- أشارت نتائج الدراسة إلى أهم انتهاكات حرية الرأي والتعبير في مصر وفقاً للنوع، حيث جاء في الترتيب الأول " انتهاكات ضد الحق في التظاهر والتجمع السلمي "،وجاء في الترتيب الثاني " تقييد حرية الإعلام وتداول المعلومات" ،وجاء في الترتيب الثالث " فرض القوانين والتشريعات المقيدة للحريات "،وجاء في الترتيب الرابع " انتهاكات ضد حرية التعبير عن المعتقدات الدينية "، وهناك انتهاكات واسعة النطاق تُرتكب ضد حق التعبير، مع أنه حق أساسي من حقوق الإنسان، وذلك من خلال القيود المفروضة علي حرية التعبير ووسائل الإعلام في العديد من بلدان العالم ، فقضية حرية الرأي والتعبير من أهم وأعقد القضايا التي تشغل كل المجتمعات تنظيراً وتطبيقاً. 3- أظهرت نتائج الدراسة ترتيب أهم قضايا حرية الرأي والتعبير بالنسبة للمبحوثين ،حيث جاء في الترتيب الأول " قضايا خاصة بحرية التظاهر السلمي والإضراب "،وجاء في الترتيب الثاني "قضايا خاصة بحرية الإعلام "،وجاء في الترتيب الثالث " قضايا خاصة بحرية الاعتقاد الديني" ،وجاء في الترتيب الرابع " قضايا خاصة بالنشطاء السياسيين" ،كل قضايا حرية الرأي والتعبير ذات أهمية بالغة في حياة الإنسان المصري ،كما يمكننا القول بأن قضايا حرية الرأي تتطلب وجود مناخ يسوده الحرية والديمقراطية والسلام والأمن المجتمعي ،بمعنى أن يكون في المجتمع التسليم بحق الغير في المخالفة في الرأي، والتسليم كذلك بإمكان التوافق بين المخالفين في الرأي والمعارضين فيه. 4- أشارت نتائج الدراسة إلى أهم التأثيرات السلبية لانتهاكات حرية الرأي والتعبير في مصر من وجهة نظر المبحوثين وفقا للنوع ، حيث جاء في الترتيب الأول " انتشار العنف" بنسبة بلغت 70.1% ،وجاء في الترتيب الثاني " غياب الديمقراطية" ، حيث جاءت بنسبة 53.8%، وجاء في الترتيب الثالث " تهديد أمن المجتمع "، حيث جاءت بنسبة 46.2%،إن هذه الانتهاكات علي الحريات الفكرية والمضامين الإعلامية تؤثر علي مقومات تشكيل الواقع الاجتماعي للجمهور ،فهي تعمل علي تضليل الرأي العام ، وتوجيه الفكر البشري للمواطنين لاتجاهات نفعية تعود علي صناع القرار وأصحاب السلطة بالنفع والفائدة. 5- تشير نتائج الدراسة أن نسبة من "يثقون إلى حد كبير" من إجمالي مفردات من يتابعون قضايا حرية الرأي والتعبير في مواقع الصحف الإلكترونية المصرية بلغت 8.0% ، وبلغت نسبة من "يثقون بها إلى حد ما" 67.7%،بينما بلغت نسبة من" لا يثق بها مطلقا " 24.3%،إن ظهور مواقع الصحف الإلكترونية قد ساعد على ظهور حالة تفاعلية فريدة تفتقدها الصحف المطبوعة وهي تتمثل في اللامركزية ،فمن خلالها ظهر المواطن الصحفي الذي يشارك ويتفاعل مع قراء آخرين فينقلون تداول الأخبار والمعلومات.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus