You are in:Home/Publications/Seeking the Self:A Psycho Perspective in Marsha Norman's Getting Out, 'night, Mother, and Traveler in the Dark

Ass. Lect. Basma Kamal Muhammadiy El Sayed :: Publications:

Title:
Seeking the Self:A Psycho Perspective in Marsha Norman's Getting Out, 'night, Mother, and Traveler in the Dark
Authors: Basma Kamal Muhammadi Al Sayyid
Year: 2014
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: International
Paper Link: Not Available
Full paper Basma Kamal Muhammadiy El Sayed_Microsoft Word - New Microsoft Word Document.pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

يلقي هذا البحث الضوء علي اتجاه مارشا نورمان في المسرح، من خلال تحليل بعض مسرحياتها وهي الفرار (1977), الليلة.. أمي ((1982, و مسافر في الظلام ((1984. مارشا نورمان كاتبة أمريكية ولدت عام 1947 بولاية كنتاكي. وهي بحق كاتبة مسرح شاملة؛ فهي لا تهتم بقضية بعينها كقضية المرأة أو أية قضية أخري في محيط مجتمعها فقط, لكنها تهدف أيضا إلي إبراز كل ما يتعلق بالإنسانية و يعكس خبراتها. بالإضافة إلي ذلك تعتبر نورمان من أولي السيدات اللاتي حازت علي إعجاب وتقدير قومي ككاتبة مسرح؛ وقد فازت بالعديد من الجوائز. يقوم هذا العمل بدراسة الأعمال الأدبية التي تم اختيارها من منظور التحليل النفسي معتمدا علي عدة نظريات لفرويد. وهذه النظريات هي التحليل النفسي, اللاوعي, آليات الدفاع عن النفس, والنرجسية. ويعتبر التحليل النفسي منهجا مناسبا لدراسة أعمال نورمان، لأنها تهتم في كتاباتها بالروح الإنسانية وما يعترض طريقها من صعوبات وتدهور في أحيان, وتقدم في أحيان أخرى. فالتحليل النفسي يتميز بقدرته علي التغلغل داخل النفس البشرية ومعرفة ما وراء سلوكياتها. تعكس مسرحيات نورمان نموذج للإنسان المكبوت, المنقسم علي ذاته والغير قادر علي استيعاب الأسباب التي أدت إلي تدمير شخصيته. فمسرحية الفرار تدور أحداثها حول امرأة تم إطلاق سراحها من السجن بعد قضاء مدة عقوبتها لارتكابها جريمة قتل. المسرحية تشير إلي التغيرات السيكولوجية التي تمر بها هذه المرأة وتحوّلها من امرأة منبوذة إلي أخرى ناضجة تم إعادة تأهليها وعليها اختيار إما العودة إلي حياتها السابقة كبغي، أو حياة شريفة كادحة. أما مسرحية الليلة..أمي تعرض حياة امرأة في منتصف العمر تعتزم قتل نفسها. تعيش هذه المرأة مع والدتها منذ طلاقها, لكنها تجد نفسها غير سعيدة وغير قادرة علي اتخاذ القرارات التي تتعلق بها. فهي تشعر بأنها دمية في يد الآخرين. لذلك تقرر الانتحار وتفصح عن هذه النية لأمها التي ترفض الموضوع تماما, وتحاول تحمل مسئولية الحالة التي وصلت إليها ابنتها التي بدورها ترفض هذا الموقف، الذي يتعارض مع قرارها، معلنة أن هذا الشئ يخصها وحدها فحسب. تدرك الأم في النهاية أن ابنتها ليست ملكا لها, بل شخص أو كيان آخر ضروري أن يتمتع باستقلاليته. وكذلك مسرحية مسافر في الظلام تعكس حياة رجل أخذته العزة بذاته وأنانيته إلي طريق مظلم. تدور المسرحية حول جراح مشهور يعتد بنفسه إلي درجة تجعله لا يرى الآخرين . فنجده يقرر الانفصال عن زوجته، وأخذ ابنه والسفر إلي مكان ما متجاهلا مشاعر زوجته ورغبة ابنه. وقد ظهرت هذه السلوكيات في الوهلة الأولي علي أنها نتيجة لحزنه علي فراق رفيقة صباه ودربه‒الممرضة التي تعمل معه. لكننا نكتشف في النهاية أن هذا الفراق ما هو إلا الشرارة التي أيقظت الماضي من جديد. فقد تذكر موت أمه وخيانتها لمشاعره من وجهة نظره. فعدم قدرته علي مواجهة هذا الحدث الأليم جعلت سام لا يري إلا نفسه، ولا يهتم بأحد إلا بعمله وعقله الفذ‒قدرات سمحت بشططه ومجابهته لألوهية الواحد وحكمته في خلقه. لكن موت ماﭭيس عاد بهذا الابن الضآل إلي مسقط رأسه، ليجد نفسه بين الأطلال التى تذكّره بالماضي وبالحياة التي عاشها في صباه من ناحية، وليجد نفسه أيضا في مواجهة مع الماضي والحاضر في آن واحد، من خلال مواجهته مع زوجته، وابنه، وأبيه لأول مرة. لقاء أعاد بهذا الضآل إلي الحياة من جديد، وإيمانه بأن لله في خلقه شئون. فما خلقت الحياة عبثا، ولكن لحكمة يعلمها هو سبحانه وتعالي. هدف الرسالة: الهدف الرئيسي لهذا البحث هو توضيح الترابط بين علم النفس كمنهج تحليلي ودراسة الأدب، من خلال دراسة بعض الأعمال المسرحية معتمدا علي بعض نظريات التحليل النفسي لفرويد. ويتضمن البحث أربعة فصول مع مقدمة عامة وخاتمة كالتالي: مقدمة عامة: هي نافذة علي البحث كله؛ فهي توضح مشكلة البحث والهدف من الدراسة، مع إلقاء الضوء علي النقاط التي يتناولها البحث بطريقة مفصلة فيما بعد. الفصل الأول : التحليل النفسي وبعض سمات التحليل النفسي للشخصية عند فرويد: يوضح ماهية التحليل النفسي ومدي الترابط بينه وبين دراسة الأدب، مع توضيح بعض السمات الخاصة بنظرية التحليل النفسي للشخصية عند فرويد، وأهم النقاط التي يمكن تطبيقها علي شخوص المسرحيات المختارة لمارشا نورمان. الفصل الثاني : ممرات إلي النفس في مسرحية الفرار: يتناول شخصية إرلين والأسباب التي أدت إلي انحرافها و انقسامها علي ذاتها في النهاية، سواء أكانت نفسية أو اجتماعية. الفصل الثالث : الاستقلال أو الكمال: علاقة الأم وابنتها في الليلة..أمي: يوضح العلاقة التي تربط بين الأم وابنتها ومدي الترابط بينهما. هذا الترابط ينتج عنه–عن غير قصد–غياب الفردية والحياة المستقلة، مع غياب وعي الأم وإدراكها لكينونة ابنتها ومن ثم عدم التفاهم والإحساس بما يجول بداخلها. الأمر الذي يؤول إلي طريق مسدود–ربما الانتحار في النهاية كما حدث مع جيسي. الفصل الرابع : النرجسية وحب الذات في مسافر في الظلام: يلقي الضوء علي صراع الدين والعلم من خلال شخصية سام الذي يعاني من بعض النزعات النرجسية، التي تجعله ينغمس في أنانيته وحبه لذاته، وعدم إحساسه بالمعاناة التي يسببها لمن حوله من ناحية، وإلحاده وعدم إدراكه لحكمة الحياة والموت من ناحية أخري. وكيف أدي موت أمه وحبه الجم لها، وعدم مصالحته مع الحياة إلي كونه مسافر في الظلام. الخاتمة: تلخص النقاط الرئيسية التي تم مناقشتها في البحث والرسالة التي تريد الكاتبة أن تبعث بها‒رسالة الأمل والرغبة في الحياة ومواجهة الصعاب. فما خلقت الحياة إلا للكبد والكفاح.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus