You are in:Home/Publications/تأثير تنمية الصفات البدنية في ضوء نسب مساهمتها علي مستوى الاداء المهاري وفقا لمراكز اللعب المختلفة للاعبي كرة السلة

Ass. Lect. Mahmoud Mohamed Naguib Hessein Hassanein Rabie :: Publications:

Title:
تأثير تنمية الصفات البدنية في ضوء نسب مساهمتها علي مستوى الاداء المهاري وفقا لمراكز اللعب المختلفة للاعبي كرة السلة
Authors: محمود محمد نجيب حسين حسانين ربيع
Year: 2017
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: International
Paper Link: Not Available
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

تعتبر رياضة كرة السلة الحديثة من الرياضات الجماعية التي تتميز بالأداء السريع ، لذلك فهي تتطلب قدرات بدنية عالية لمواصلة اللعب بستوي عالي من الفاعلية طوال زمن المباراة ، فلا شك من أن مستوي الأداء الفني للاعبي كرة السلة مرتبط بمستوي الإعداد البدني لهم . ويتفق كلا من ويدن رينولد Widen Renolds و يارا Yarra 1995م علي أن كرة السلة من الأنشطة التي تحتاج إلي لاعبين تتوافر لديهم متطلبات بدنية خاصة تناسب طبيعة الأداء المهاري والخططي وترتبط بطريقة الأداء ، كما أنها تعتمد علي الإمكانات الخاصة للاعبين ، فالقدرات البدنية الخاصة ترتبط بطبيعة الأداء المهاري للاعب وأن الطابع المميز للمهارات الحركية الأساسية هو الذي يحدد نوعية القدرات البدنية اللازمة والتي يجب تنميتها وتطويرها . كما يشير عماد نوفل ومحمد عبد الرحيم 1993م إلي أن كرة السلة تحتاج إلي كمية كبيرة من المجهود واللياقة البدنية وتتطلب تنمية كل من سرعة الحركة والتوافق والتحمل الخاص لعضلات الرجلين والقوة المميزة بالسرعة بصفة خاصة والرشاقة والمرونة والدقة . ويضيف محمد عبد الرحيم 2006م أن لاعب كرة السلة يجب أن يمتلك العديد من المهارات الأساسية ، حيث يعتمد نجاح أي فريق ووصوله للمستويات العالية علي إمتلاكه لتك المهارات وحسن إستغلالها تكتيكيا بدرجة عالية من الكفاءة ، فالمهارات الأساسية هي جوهر التاكتيك في كرة السلة ، حيث يعتمد التاكتيك علي مهارة اللاعبين في إستخدام المهارات الأساسية ، وأنه يجب علي المدربين بإعطاء جزء كبير من الوقت الكافي والتدريبات المكثفة لتطوير تلك المهارات الأساسية بالإضافة إلي الواجبات الإضافية لتحسين مستوي إتقان المهارات الأساسية حتي تتميز بدرجة عالية من الدقة والثبات في الظروف المتغيرة . ويشير عماد الدين أبو زيد 2005م أن المهارات الأساسية لكل لعبة من الألعاب ترتبط بقدرات بدنية خاصة ذات تأثير إيجابي علي مستوي تلك المهارات ، فكل مهارة تحتاج إلي تحريك جزء أو أكثر من أجزاء الجسم ، وتتطلب عمل عضلي بقوة معينة، وتؤدي الحركة بسرعة معينة ، وأن يتحمل اللاعب أداء المهارة لفترة زمنية محددة ، فالقدرات البدنية الأساسية هي التي تمكن اللاعب من أداء مختلف المهارات الحركية التي تتطلبها اللعبة ، وهي التي تشكل حجر الزاوية لوصول اللاعبين إلي أفضل المستويات الرياضية العالية . ويشير عماد الدين أبو زيد 2005م أن المهارات الأساسية لكل لعبة من الالعاب ترتبط بقدرات بدنية خاصة ذات تأثير إيجابي علي مستوي تلك المهارات ، فكل مهارة تحتاج إلي تحريك جزء أو أكثر من أجزاء الجسم ، وتتطلب عمل عضلي بقوة معينة، وتؤدي الحركة بسرعة معينة ، وأن يتحمل اللاعب أداء المهارة لفترة زمنية محددة ، فالقدرات البدنية الأساسية هي التي تمكن اللاعب من أداء مختلف المهارات الحركية التي تتطلبها اللعبة ، وهي التي تشكل حجر الزاوية لوصول اللاعبين إلي أفضل المستويات الرياضية العالية . ويتفق كلا من صبحي حسانين 2003م مع نفين زيدان 2015م علي وجود إرتباط قوي بين الصفات البدنية وبين مستوي الأداء المهاري، أن اللاعب المعد بدنبا يستطيع مواجهه التعب ويكون لديه القدرة علي الفوز بالمباريات مقارنة بغيره من اللاعبين. كما يشير مصطفي زيدان وجمال رمضان 2005م إلي أن درجة التنمية والإرتقاء بكل مهارة محددة طبقا لطبيعة كل مركز، فصانع اللعب يجب أن يكون مميزا في التعامل مع الكرة والمحاورة بها أفضل من تميزه في المتابعة وبالمثل للاعب الإرتكاز يتطلب واجبات مركزه إجادة مهارة المتابعة والقدرة الجيدة علي أداء حركات القدمين في حين يحتاج القاطع ( لاعب الجناح ) إجادة مهارة المتابعة وإجادة مهارات الإختراق والقطع علي السلة وأداء مهارة التصويب بشكل جيد . وتوضح نيفين زيدان 2015م ضرورة أن يكون مدرب كرة السلة ملم بكافة القدرات البدنية ويفهمها جيدا حتي يستطيع أن يخطط الجزء الخاص بالاعداد البدني داخل خطته التدريبية للموسم الرياضي بفاعلية وبتكامل مع باقي محتوي الخطة سواء الاعداد المهاري أو الخططي أو النفسي أو العقلي . وأخيرا يشير محمد عبد الدايم 1984م إلي أهمية وضع برامج تدريبية للفرق علي أسس علمية مع ضرورة الإهتمام بوضع برامج تدريبية خاصة بكل مركز ( صانع اللعب – لاعب الجناح – لاعب الإرتكاز ) من مراكز اللعب في كرة السلة وذلك بناءا علي ما يتطلبه هذا المركز من قدرات بدنية خاصة تعمل علي إتقان المهارات الخاصة بذلك المركز والتي تساعد اللاعب علي أداء واجبه أثناء المباراة . يري الباحث أن عملية التدريب الرياضي الحديث تتجه إلي مبدأ التخصصية ، وإنطلاقا من هذا المبدأ سعي الباحث إلي ضرورة تحديد أهم الصفات البدنية الخاصة بكل مهارة علي حدا وذلك لكل مركز من مراكز ( صانع اللعب – لاعب الجناح – لاعب الإرتكاز ) كرة السلة ، بالإضافة إلي تحديد نسبة مساهمة الصفة البدنية في أداء المهارة، وهذا كله يعمل علي تطوير الأداء المهاري للاعب كرة السلة ، كما يجب علي مدرب كرة السلة أن يكون علي علم كاملة بدرجة التنمية والإرتقاء بالصفات البدنية الخاصة بكل مهارة وذلك لتنمية الأداء الفني للمهارات الأساسية في كل مركز من مراكز اللعب في كرة السلة .

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus