You are in:Home/Publications/"الهجرة الداخلية وأثرها فى النمو الحضري" دراسة سوسيولوجية على مدينة مصرية

Assist. marwa Elgendy :: Publications:

Title:
"الهجرة الداخلية وأثرها فى النمو الحضري" دراسة سوسيولوجية على مدينة مصرية
Authors: Marwa Fathy Ahmed Elgendy
Year: 2019
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: International
Paper Link: Not Available
Full paper marwa Elgendy_Summary.pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

جامعة بنها كلية الآداب الدراسات العليا قسم الإجتماع "الهجرة الداخلية وأثرها فى النمو الحضري" دراسة سوسيولوجية على مدينة مصرية رسالة للحصول على درجة الماجستير فى كلية الآداب – قسم الإجتماع "وفق نظام الساعات المعتمدة" إعـــــــــــــــــداد الباحثة مروة فتحي أحمد الجندى المعيدة بكلية الآداب – قسم الإجتماع إشـــــــــــــــــــــــــــراف أ.د/ عزة أحمد عبدالمجيد صيام أ.د/ محمد نجيب محمد إبراهيم أستاذ علم الإجتماع أستاذ علم الإجتماع كلية الآداب- جامعة بنها كلية الآداب- جامعة بنها WWW.bu.edu.eg 2019 أولاَ المقدمة:- تمثل الهجرة الداخلية من الريف إلى الحضر إحد ى الظواهر الانسانية التى شغلت بال الباحثين ,وذلك لكونها عاملا ً مؤثراً في تغير حجم السكان وخصائصهم الدموجرافية, والإجتماعية ,والثقافية ,والفسية ,والإقتصادية . ولقد تناول الكثير من علماء الاجتماع موضوع الهجرة الداخلية حيث يعتبر من الموضوعات الهامة التى شغلت الباحثين قديماً وحديثاً في العالم النامى والمتقدم على السواء,وتشكل الدرسة فى هذا الموضوع ركيزة أساسية فى علم الاجتماع السكانى ,وقد زاد الاهتمام بها فى الوقت الحاضر بعد أن أصبحت الهجرة الداخلية أهم ظواهر المدن والقرى فى آن واحد فى العصر الحديث. ليست الهجرة ظاهرة جديدة غير انها اخذت بالتسارع المتذايد لتصبح جزأً لا يتجزء من عملية التكامل العالمى,وأصبحت أنماط الهجرة تعبر عن المتغيرات التى طرأت على العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والإجتماعية بين دول العالم بل ان بعض علماء الاجتماع يطلقون على ايامنا هذه (عصر الهجرة). وإن من أبرز أثار الهجرة الداخلية فى النمو الحضرى ظهور المدن المليونية ,وزيادة الهيمنة الحضرية لعدد محدد من المدن العملاقه ,وقد أشار تودارو إلى ان أكثر من نصف النمو السكانى الحضرى ينتج عن زيادة سكان الحضر فى معظم الدول بنسبة 60%. حيث تعد فترة منتصف الستينات من القرن العشرين الفترة الحقيقية لإزدهار الهجرة الداخلية فى مصر حيث تسببت المشروعات التنموية الضخمة فى نشأه تيارات هجرة من الوادى والدلتا بعضها صوب المناطق الصناعية الجديدة ,والمراكز الحضرية الكبرى. فتعد الهجرة من الريف إلي الحضر أحد نماذج الحركات السكانية التى تسهم فى النمو الحضرى وتعكس الهجرة الداخلية تحركاَ من المناطق الأقل دخلاَ , ومستوى معيشى منخفض وإستهلاكاَ أقل إلى تلك المناطق الأفضل دخلاَ كما تجذب المناطق التى تتميز بوجود صناعات وما يرتبط بها من وسائل للترفية ,ومستوى معيشى أفضل بما يحقق مزيداَ من فرص الحياة للمهاجرين فى المناطق المستقبلة ,تهتم الدراسة الراهنة بتفسير العلاقة بين الهجرة الداخلية والنمو الحضرى ,وذلك لما لهذه الظاهرة من اهمية بالغة بالنسبة للمجتمع المصرى ,وقد حاولت الدراسة تحليل إتجاهات الهجرة الداخلية ,وتحليل أسباب الهجرة الداخلية , وأشكال النمو الحضرى ,وخصائص المهاجرين الاجتماعية والثقافية ,وتهتم الدراسة الحالية بدراسة التغير الثقافى للمهاجرين الأمر الذى يؤدى إلى معاناه المهاجرين من الازدواجية الحضرية ,ومشكلات التكيف الاجتماعى والثقافى. وذلك تتمثل وحدة الدراسة هنا فى (محافظة القليوبية) وهذا بإعتبارها من أكثر المحافظات الحضرية والإقتصادية جذباً للسكان ,حيث تأتى اهمية موقع منطقة الدراسةحيث تمثل الوجه البحرى والعاصمة , والتوسع الصناعى ,وفرص العمل ,وتوفير الخدمات المختلفة , وباعتبار محافظة القليوبية مركزاً للصناعات الإلكترونية حيث كان النمو السريع للسكان هو العنصر الاساسى المؤشر فى عملية الهجرة ,ووجود الجامعات مؤشراً على التحضر ,فالتعليم الجامعى هو اساس تطور بنها وتغيرها تغيراً جزرياً فى مختلف المجالات, وله قيمة سلوكية ,وأخلاقية ,وحضرية . حيث كان النمو السريع للسكان هو العنصر الاساسى المؤثر فلى عملية الهجرة.فزاد عدد السكان بالمحافظةخلال الفترة الزمنية من 2006إلى2016 بنسبة (32%) ,و تود الدراسة الحالية أن تطرح تحليلاَ سوسيولوجياً للهجرة الداخلية ومدى علاقتها بالنمو الحضرى مستعرضة أنماط الهجرة الداخلية ودوافعها فى ضوء النمو الحضرى وتعد أهمية الهجرة ودورها فى تحديث المدن وحيث اتجهت تيارات الهجرة الداخلية من الحضر إلى الحضر وفقاً لتعداد الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء 2006لأقوى تيار هجرةمن البحيرة إلى الاسكندريةأعلى نسبة فى المحافظات الجمهورية بنسبة 55% , من الجيزة الى القاهرة بنسبة 51% ومن القاهرة إلى القليوبية بنسة 38,4%اى هجرة عكسية من القاهرة الى القليوبية. فإن هجرة الشباب وإقامتهم فى المدينة تشكل عاملاً هاماً فى سرعة النمو الحضرى ,وأن المهاجرون يمثلون أحد خطوط الاتصال بين القرى والمدن وهو جزء مهم من عملية التغير الاجتماعى . ومن هنا يمكن القول ان النمو الحضرى يعتمد على عده عناصر يمكن بعضها بعضاً فهناك العناصر الاجتماعية والإقتصادية ,والثقافية ,والسكانية ,والديموجرافية وغيرها من العناصر التى تتداخل لتحدث نمواً حضرياً وأن كان أثرها زيادة عدد المهاجرين إلى المدن. ثانياً: أهداف الدراسة :- 1- تحليل أنماط الهجرة الداخلية في تياراتها المختلفة في المجتمع المصري.,وتحليل أسباب الهجرة الداخلية وذلك في ضوء تحليل عدد من المتغيرات منها :العمل,الزواج,تحقيق الذات,الحصول على المال. وتفسير الحراك الاجتماعي وعلاقته بالهجرة الداخلية والنمو الحضرى ,ومعرفة الأبعاد ذات الصلة بالهجرة الداخلية من خلال تحليل البناء الاجتماعي ,والتنظيمات ,والعلاقات ,والمؤسسات وإنعكاساتها على النمو الحضري , تحليل الثقافة الفرعية للمهاجرين في ضوء عملية التكيف الحضري، والإزدواجية الحضرية التي يعود بها المهاجر إلى مجتمعه الأصلي وذلك من خلال تحليل ثقافة المجتمع الأم ومجتمع الاستقبال 2- تحليل خصائص المهاجرين الاجتماعية والثقافية والديموغرافية. 3- التعرف على حركات الهجرة الداخلية من الريف إلى الريف أو من الحضر إلى الحضر أو من الحضر إلى الريف أو من الريف إلى الحضر. 4- تحليل أنماط التكليف الاجتماعي للمهاجرين في ضوء الهجرة الداخلية. ثالثاً: تساؤلات الدراسة:- 1- ما أنماط الهجرة الداخلية في ضوء عوامل الطرد والجذب؟ما تأثير الهجرة الداخلية على النمو الحضري؟ من حيث :العمل والحراك المهني,التعليم, التنمية الاقتصادية, تحقيق الخصائص الذاتية, الكثافة السكانية. 2- ما المشكلات ذات الصلة بتفسير العلاقة بين الهجرة الداخلية والتحضر؟ من حيث :مشكلات التكيف الاجتماعي ومدى تأثرها على أسلوب حياة المهاجر, مشكلات الازدواجية الحضريةوتأثرها علي حياة المهاجر, هل للمهاجرين ثقافة فرعية؟ 3- ما هي أهم المحددات المحددة لتلك الثقافة؟ما الخصائص العامة والنوعية للمهاجرين؟ما أنماط تكيف المهاجرين اجتماعياً مع حياة المدينة ومشكلات هذا التكيف؟ رابعاً:-الإجراءات المنهجية: إعتمدت الدراسة على مجموعة من الإجراءات المنهجية فى إطار المنهج العلمى وفى ضوء ذلك تقوم الباحثة باستخدام المنهج الوصفى فإن هذه الدراسة تعد من الدراسات الوصفية –التحليلية ,كما استخدمت الدراسة المنهج التاريخى,ولقد استخدمت الدراسة أداة دراسة الحالة فى مقابل عدد (30) حالة من المهاجرين هجرة داخلية الى مدينة مصرية من شركة بنها للصناعات الإلكترونية, ومصنع توشيبا ,وكلية الآداب وقد استعانت الدراسة أيضاَ بدليل المقابلة وأداة الملاحظة ,والمقابلة فى جمع بيانات الدراسة وإستندت الباحثة إلى التحليل النظرى بشكل أساسى وهى (نظرية الثقافة الحضرية ) أى الحضرية أسلوب حياة. خامساً:- نتائج الدراسة: 1-اتفقت جميع حالات الدراسة أن العوامل والمتغيرات الخاصة بالعمل ، التعليم ، الزواج أحد أهم الدوافع وأسباب الهجرة الداخلية ، وأن العوامل الاقتصادية والرغبة في تحسين العمل وزيادة الدخل أحد أهم العوامل. 2-إتفقت جميع حالات الدراسة من تدنى مستوى الخدمات الاجتماعية ، والثقافية والصحية في الدراسة الميدانية ، البعض كان يصف الخدمات المختلفة بالتدني ,وإتفقت جميع الحالات على أن الخدمات أفضل وأرقى في المجتمع الجديد. 3كما لعب الزواج دوراً كبيراً في الأسباب المؤدية للهجرة الداخلية نظراً لرغبة المهاجرين في الاستقرار مع أزواجهم وتحقيق الاستقرار الأسرى . 4-كما أن تحقيق الذات كان له دوراً كبيراً في الهجرة الداخلية لدى المهاجرين ، وذلك نظراً لإزدياد الحاجة إلى تحسين العمل والإستقرار في الوظيفة ، والحاجة إلى توفير حياة أفضل . 5-نجد أن التعليم كان له دوراً كبيراً في الهجرة وذلك نظراً للانخفاض وتدنى المستوى التعليمي في المكان الأصلي الخاص بالمهاجرين فكان هذا دافعاً إلى الهجرة أ وضحت الدراسة تدنى في مستوى الخدمات التعليمية في المكان الأصلي لكل المهاجرين ، من تدنى في المستوى الدراسي للأبناء ، وعدم توفير الخدمات الأساسية في المدرسة ، وعدم وجود المدارس الخاصة في الريف ووجودها فقط في المدينة ، وإشتراك الأبناء في المسابقات العلمية والرياضية في المدرسة ، وتعلم اللغات الأجنبية. 6-توصلت الدراسة إلى مدى التغير الذي حدث في اتجاهات المهاجرين نحو تعليم الأبناء ، والعمل ، وأن غالبية المهاجرين حققوا مستوى أعلى من التعليم ، ومستوى أفضل في المحيط( المادي والمهني ، والإقتصادي ، والثقافي ). 7-نجد أن التعليم الجامعي هو أساس تطور بنها وتغيرها تغيراً جذريا في مختلف المجالات ,ووجود الجامعة يشير إلي التحولات الحضرية ,فالتعليم الجامعي مؤشر في تحضر المجتمع,وأيضاًوجود المصانع والشركات. 8-نجد أن جميع حالات الدراسة لديهم القدرة على تحقيق الحراك المهني ، والتطلعات الإستهلاكية ، والإستثمارية في المجتمع الجديد, وتحقيق فرص الإستثمار ، وإكتساب وظائف جديدة بجانب الوظيفة الأساسية ، فمن الأنماط الاستهلاكية والإستثمارية في المجتمع الجديد ( قيادة السيارات ، الشقق السكنية ، المشاريع الخاصة ,إستثمار جزء من المال في البنوك ، وإستثمار جزء من المال في تأجير الشقق السكنية في المجتمع الجديد ، الأدوات والتقنيات الحديثة التي سهلت معيشتهم في المجتمع الحضري الجديد ، وتوصلت الدراسة إلى تأثير الهجرة الداخلية على التحول في الأنماط الاستهلاكية ، والإستثمارية في المجتمع الجديد حيث يمثل العمل ، والزواج ، والتعليم نمطاً إقتصادياً ، ونمطاً ثقافياً ، فالعمل أهم مظاهر تلك الإنتقائية. 9-تشير النتائج أن من أهم مظاهر النمو الحضري ، إخفاء روابط الجيرة في مجتمع البحث ، حيث أن أفراد العينة يفضلون الإنطوائية والخصوصية بين الناس ، وظهور صور جديدة من الوسائل الترفيهية والأنشطة الرياضية لأفراد العينة ،وكثرة ذهابهم للنوادي والمطاعم , وتوافر فرص العمل ، وتحقيق الإستثمار وزيادة فرص التكسب حيث أن أفراد العينة حققوا فرص للإستثمار والتكسب في مجتمع البحث ، وتباين الأوضاع في التركيب المهني ، ونوعية الملابس التي يرتدونها. 10-فالمهاجرين انتقلوا إلى المدينة بهدف العمل والقرب من الوظيفة الجديدة وتحسين أوضاعهم الاقتصادية للارتقاء بمستواهم الاجتماعي والمهني والإقتصادي ، وهذا ما ينطبق تماماً على الهجرة الداخلية إلى المناطق الحضرية بالنظر إلى مدة الإقامة في المجتمع الجديد (الإقامة الحالية) نجد أن حالات الدراسة مدة إقامتهم من (5-15) سنة. 11- تشير الدراسة أن جميع الحالات لديهم دافعية للعمل منهم موظف وعنده مشروع جديد , وعضو هيئة تدريس وعنده مشروع بجانب الوظيفة هذا يشير إلي التطور الاقتصادي للمجتمع. 12- نجد أن جميع الحالات قد اتفقت على اختلاف نمط الحياة في المجتمع الجديد ، ونوعية الحياة تختلف عن الحياة في المجتمع الأصلي , جميع الحالات (30) يرون الحياة في المجتمع الجديد تتميز بالرقى ، والتحضر وتحسين مستوى الخدمات في المدينة سواء الخدمات الاجتماعية أو الصحية أو الثقافية أو العمرانية أو التعليمية أو الترفيهية. 13- تشير حالات الدراسة بأن كل فرد في الأسرة يتمتع بحرية في التصرف ، والتفكير وممارسة حياته الشخصية ، وكثرة الخروج والإستفادة من الوسائل الترفيهية أكثر من اهتمامهم بعلاقات الروابط الاجتماعية بين الأسر بعضها البعض ، وأكثر من اهتمامهم بالترابط الأسرى فى المجتمع الحضرى الجديد. 14- توصلت الدراسة إلى تأثير الهجرة على العادات والتقاليد إن المهاجرين ما زالوا يحتفظون بالثقافة الأصلية التي جاءوا بها أي احتفاظ المهاجرين إلى المراكز الحضرية بثقافتهم التقليدية ومازالوا محافظين على لغاتهم بجانب تأثرهم بثقافة المجتمع الجديد. 15-إهتمام جميع حالات الدراسة بالاشتراك في النوادي والذهاب إلى المطاعم ، وكورنيش النيل ، والكافيهات لقضاء وقت الفراغ والترفية ، والتسوق والخروج إلى النوادي أكثر من اهتمامهم بتكوين علاقات اجتماعية والترابط والألفة بين الأشخاص في المجتمع الجديد 16-كما أشارت الدراسة إلى مدى (اندماج المهاجرين) في المجتمع وإكتسابهم عاداته وتقاليده ، ووجود تكيف اجتماعي وثقافي بين المهاجرين وتقبل الحياة الحضرية ، والثقافة الحضرية الجديدة بين حالات الدراسة ماعدا حالتين رقم (17) ، ورقم (24) لم يكن لديهم قدرة على تحقيق التكيف في المجتمع الجديد بسبب البعد عن الأهل والأقارب في الموطن الأصلي ، ووجود بعض العادات ، والممارسات الجديدة التي تختلف عن العادات الأصلية وكانت نسبة الحالتين (6%) ، وحالات الدراسة الذين حققوا تكيف اجتماعي وثقافي في المجتمع الجديد ، وكان لديهم القدرة على التوافق والتأقلم فكانت نسبتهم (93%)المهاجرون مازالوا يترددون علي أقاربهم في المكان الأصلي ومازالت العلاقات الإجتماعية والثقافية بينهم قائمة. 17-توصلت الدراسة إلى علاقات عدم التكيف في المجتمع الجديد فقد ظهرت في كثرة الغياب عن الأسرة والأقارب أي الحنين إلى الموطن الأصلي ، والغياب عن الأهل بسبب بعد المسافة ، والإنشغال في العمل . 18-إن حالات الدراسة في مجتمع البحث لهم علاقة سابقة بالمدينة قبل اختيارهم للهجرة ، والإستقرار بها ، ونسبتهم (66%) وكان عددهم (20) حالة ، وهذا يدل على كون مجتمع البحث على صلة دائمة بالمدينة أي أنها توفر لهم فرص العمل نجد أن جميع حالات الدراسة (30) اكتسبوا أنماط ثقافية جديدة في المجتمع الجديد ، وأنماط خاصة بالممارسات الجديدة القيم والعادا واللغة تختلف عن المجتمع الأصلي . 19-بينت الدراسة احترام ، وتقدير عامل الوقت ، حيث أن غالبية المهاجرين اتخذوا قرار الهجرة إلى بنها لقربهم من العمل ، وتقدير عامل الجهد والوقت مما ساهم في تحسين مستواهم التعليمى والوظيفي ,وتوفير الخدمات والإمكانيات وإرتفاع المستوى المعيشى.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus