You are in:Home/Publications/أسماء الفاعلين في القرآن الكريم التي لم ترد أفعالها فيه، دارسة في البنية والدلالة

Dr. Ahmed Sabry Saad Eldeen :: Publications:

Title:
أسماء الفاعلين في القرآن الكريم التي لم ترد أفعالها فيه، دارسة في البنية والدلالة
Authors: أحمد صبري سعد الدين
Year: 2025
Keywords: أسماء الفاعلين، الصرف، دلالة ألفاظ القرآن
Journal: مجلة كلية الآداب جامعة الوادي الجديد
Volume: المجلد (11)، العدد (22)
Issue: الجزء الأول
Pages: Not Available
Publisher: مجلة كلية الآداب جامعة الوادي الجديد
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

يرصد البحث أسماء الفاعلين الواردة في القرآن الكريم ولم ترد أفعالها فيه من خلال حصر أسماء الفاعلين وبيان الأوجه الاشتقاقية والظواهر التصريفية الحادثة لها، نحو: الإعلال، الإبدال، القلب... إلخ، والكشف عن الجوانب الدلالية المتعلقة بأسماء الفاعلين من خلال السياقات القرآنية. وموضوع البحث جديد جدير بالدراسة يمثل إضافة جديدة لحقل الدراسات اللغوية المعنيَّة بالقرآن الكريم؛ فلم يتطرق الباحثون إلى دراسة أسماء الفاعلين في القرآن الكريم التي لم ترد أفعالها فيه دراسة مستوعبة تستوفي كل أنواعها الرئيسة والفرعية، فأغلب الدراسات اللغوية تبحث عن المشتقات بصفة عامة، أو المشتقات العاملة على وجه الخصوص لبيان الأحكام النحوية والأوجه الدلالية المتعلقة بها. ويقع البحث في مبحثين أساسيين هما: المبحث الأول: مفهوم اسم الفاعل وطرق صياغته. ويتضمن الجانب النظري المتعلق بتعريفات اسم الفاعل عند النحاة العرب، وبيان طرق صياغة اسم الفاعل من الأفعال الثلاثية وغير الثلاثية. المبحث الثاني: أسماء الفاعلين في القرآن الكريم التي لم ترد أفعالها فيه، وقد رُتِّبت فيه اسم الفاعلين ألفبائيا وفق ورودها في القرآن الكريم وليس وفق الجذر الصرفي لسهولة الوقوف على المشتق عند البحث. واعتمد الباحث المنهج الوصفي منطلقا للتحليل التركيبي والدلالي لأسماء الفاعلين التي لم ترد أفعالها في القرآن الكريم مستعينا بكتب الصرف والتفاسير المناسبة. ويفصل القول في أصل المشتق وبيان بابه الصرفي، وبيان ملامح التطور الدلالي المتصلة بالمشتق كانتقاله من الوصفية إلى الاسمية أو انتقاله من التعميم الدلالي إلى التخصيص الدلالي أو العكس، أو بيان التغيرات الصوتية عند الصياغة الصرفية، نحو: المماثلة الصوتية أو المخالفة الصوتية إن وجدت. ورصد البحث الظاهرة بدقة حيث بلغ إجمالي أسماء الفاعلين الواردة في القرآن دون أفعالها مئة وسبعين اسما، ولم يستعمل القرآن الكريم الصيغ السماعية بل كانت جميعها مشتقة من الأفعال القياسية المتصرفة. وكشف البحث عن تحول بعض صيغ اسم الفاعل من الوصفية إلى الاسمية أو الاصطلاح، وأشار إلى جمع صيغ اسم الفاعل بين دلالات اسم المفعول أو الصيغ الصرفية الأخرى، أو تحول اسم الفاعل إلى الصفة الغالبة، أو تحول دلالته من التعميم الدالي إلى التخصيص والعكس صحيح.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus