يشهد العصر الحديث الذى نعيش فية الأن أزديادا هائلا غى صنع المعرفة بمعدلات لم يسبق لها مثيل ، وهذا المعدل الهائل فى حجم المعرفة يتضخم بسرعة أكبر مما كان يحدث من قبل ، إذ تظهر فية كل يوم أختراعات وأبحاث وأكتشافات جديدة فى كافة المجالات وخاصة المستحدثات التكنولوجية والتى أكتسبت أهمية فائقة من أجل زيادة معطيات العملية التعليمية ورفع شانها .
إن مواكبة التطور العلمى السريع فى مجال الانترنت والتدفق المعلوماتى فى شتى مناحى الحياة يتطلب مننا أن نتطور مستوى التعليم فى بلادنا بإدخال وأستخدام وتوظيف أجهزة التقنية التعليمية على أنة نوع من الاضافات التى يستغنى عنها بل هى الأن أصبحت ضرورة ماحة من أجل تطوير عملية التعليم . (13 : 56 )
كما أن طلاب اليوم في مرحلة التعليم الجامعى يختلفون عن طلاب الأجيال السابقة ، فمعظمهم نموا وكبروا في العصر الرقمي كونهم ولدوا وسط أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف المحمولة الذكية وتطبيقاتها المتعددة ، وهذا الجيل الرقمي يطالب بنوع مختلف من التعليم يطغى عليه التنقل عبر وسائط متعددة للتعلم عبر الاكتشاف، والتواصل إجتماعياً من أجل بناء المعرفة . ( 15 : 37 )
وقد أصبحت الجودة في الوقت الحاضر ضرورة ملحة للمنظمات سواء كانت خدمية أو إنتاجية , كما وأصبحت جودة الأداء التزاما" لا بديل عنة , وحلما يرواد الأدرات التي تنتهج سياسيات حرة في نختلف المجالات , بقصد خدمة المجتمع والتيسير علي أفراده , ومن هذا المنطلق جاء إهتمام كبار المؤسسات في محتلف بفكرة الجودة وتحسين الأداء وتقديم الخدمات المتميزة لإفراد المجتمع . ( 3 : 8)
وتبرز أهمية الجودة من خلال الأهداف والفوائد التي تحققها للمنظمات , وخاصة في تطوير المنتجات والخدمات مع تحقيق إنخفاض في التكاليف فالجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا بعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها , وبالتالي تقليل التكاليف , وهذا إلي جانب أنه تبرز أهمية الجودة في تقليل الوقت والجهد لكسب رضا العملاء فالإجراءات التي توضع |