You are in:Home/Publications/تأثير استخدام الدراما التعليميه على مستوى التحصيل المعرفي والمهارى بدرس التربية الرياضية لتلاميذ الحلقه الاولى من التعليم الاساسى

Dr. Alaa Taha Ahmed Ebrahim :: Publications:

Title:
تأثير استخدام الدراما التعليميه على مستوى التحصيل المعرفي والمهارى بدرس التربية الرياضية لتلاميذ الحلقه الاولى من التعليم الاساسى
Authors: .د/ علاء طه احمد
Year: 2023
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper Alaa Taha Ahmed Ebrahim_3.pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

لا شك وأن العملية التعليمية أصبحت معنية بتنمية التفكير بجميع اشكاله لدى الطلاب ، ويعد تعليم التفكير أحد أهم المجالات في بناء شخصية الطلاب ، ولكى يكون التعليم إبداعيا لابد أن يكون محورة الطالب ، وأن ينتقل بالطالب من حفظ واستظهار المادة الدراسية إلى فهمها وتفسيرها فلم يعد التعليم معتمدأ على حفظ المعلومات والتمكن منها وتقديمها للمتعلم فقط , إنما تمكين المتعلم من البحث عن المعلومات والتفكير فيها , ومشاركتة مشاركه فعالة في العملية التعليمية ، وكونه محوراُ للعملية التعليمية ، لذلك أصبح دور المعلم متشعبا ً منه ما يتصل بشخصيتة وتأهيلية للمهنة ، أو طرائق التدريس ونظريات التعلم وما توصلت ألية ، أو تقنيات التعليم وتكنولوجيا الأتصال والمعلوماتية وغير ذلك مما يقتضي أن يؤهل المعلم لمواجهتة لتحديات العصر المنتامية . حيث لم يُعد بالإمكان الإعتماد فقط على النموذج التقليدي في التعليم ، أو الإعتماد على المُعلم فقط كمحور لعملية التعليم ، فقد تغير دور المُعلم إلى دور المرشد والموجه وأصبح من الضروري الاعتماد على أساليب تدريسية حديثة أكثر مرونة ، تساعد على تدعيم ذاتية المتعلم وتلبية احتياجاته وتفعيل دوره في العملية التعليمية ، كما تدعم دور المعلم في كونه مدرباً ميسراً لعملية التعليم والتعلم. فمعظمنا يتذكر تلك الأيام التى قضيناها داخل صف، يجلس فية الطلبة فى صفوف مستقيمة من المقاعد، وفرص التفاعل مع الطلبة الاخرين والمشاركة والعمل بشكل تعاونى محدود جدا، وكأن التواصل يجرى معظم الوقت فى إتجاة واحد من المعلم إلى الطلاب، والإستماع السلبى إلى شرح المعلم الذى ينظر إلينا كأوعية فارغة أو قطعة من الأسفنج الجاهزة لإمتصاص المعلومات أما الأنشطة فكانت مجرد وصفات للتحقق من المعرفة المتفق عليها بالفعل. (13: 6) حيث يمر التعليم الان بفترة تطوير تفريضها طبيعة العصر مما يستلزم منها تغير المناهج الدراسية وأهدافها وطرقها ووسائلها , فالتعليم اليوم يعتمد على الوظيفة النافعة لما نتعلم بمعنى ان تتحول حقائق العلم الى ممارسة وسلوك وحياة , وتعد التربية الرياضية بانشطتها المختلفة

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus