يشهد عالم اليوم مجموعة من التطورات السريعة فى مجال المعرفة ومثل هذا التطور يجب مواكبته فى ميدان التدريس ، كما أن إحداث التطوير المناسب فى العملية التدريسية يتطلب تبنى إتجاهات حديثة فى إستراتيجيات التدريس الفعال التى تجعل المتعلم نشط وحيوى وفعال ذهنيا وهذا يحسن من أدائه الأكاديمى
كما يتسم العصر الحالى الذى نعيش فية بسرعة التغير ،وتزايد التدفق المعرفى والتكنولوجى فى مختلف المجالات العمية مما جعل التربية تسعى جاهدة إلى إيجاد أساليب تعليمية مناسبة فى ظل هذة التغيرات السريعة والمتلاحقة والتى يمكن من خلالها تيسير عمليات التعلم فأصبح إلزاما على المتخصصين إيجاد إستراتيجيات وطرائق تدريس تلائم هذا التغير.
فالعملية التعليمية أصبحت معنية بتنمية التفكير بجميع أشكالة لدى الطلاب ، ويعد تعليم التفكير أحد أهم المجالات في بناء شخصية الطلاب ، ولكى يكون التعليم إبداعيا لابد أن يكون محورة الطالب ، وأن ينتقل بالطالب من حفظ وأستظهار المادة الدراسية إلى فهمها وتفسيرها ( 10:2)
حيث يمر التعليم الان بفترة تطوير تفريضها طبيعة العصر مما يستلزم منها تغير المناهج الدراسية وأهدافها وطرقها ووسائلها , فالتعليم اليوم يعتمد على الوظيفة النافعة لما نتعلم بمعنى ان تتحول حقائق العلم الى ممارسة وسلوك وحياة , وتعد التربية الرياضية بانشطتها المختلفة أحدى المناهج الدراسية والتى تمثل جانبا هاما فى العملية التربوية بالموسسات التعليمية , فمن خلالها يمكن تحقيق النمو الكامل المتزن للمتعلم الى أقصى حد تسمح به قدراتة واستعدادتة وبما يمكنة من التكيف مع نفسة ومع المجتمع . (17:11)
وقد شهدت منظومة التعليم تطورأ هائلا نتيجة الثورة المعلوماتية التي أدت إلي ظهور إستراتيجات وأساليب تعليمية حديثة , وذلك يتطلب إعادة النظر في البرامج إعداد المعلم , وذلك لإن المعلم يعلم بالطريقة التي تعلم بها , فكيف نطلب من المعلم أن يحدث ويطور في أساليب تدريسة , وينمي القدرات الإبداعية وهو مازال يتعلم بالطريقة التقليدية . ( 6 : 15 )
وقد شهدت منظومة التعليم تطورأ هائلا نتيجة الثورة المعلوماتية التي أدت إلي ظهور إستراتيجات وأساليب تعليمية حديثة , وذلك يتطلب إعادة النظر في البرامج إعداد المعلم , وذلك لإن المعلم يعلم بالطريقة التي تعلم بها , فكيف نطلب من المعلم أن يحدث ويطور في أساليب تدريسة , وينمي القدرات الإبداعية وهو مازال يتعلم بالطريقة التقليدية . ( 7 : 15 )
يذكر" مجدي عزيز ابراهيم " (2006م) م أن التدريس الفعال يقوم على أساس التفاعل المتبادل بين المعلم والمتعلم بقصد تحقيق أهداف ومطالب تربوية بعينها، لعل أهمها يتمثل في تعلم موضوعات دراسية بعينها وفق أساليب قد تكون نمطية أو تقدميه، لذلك يمكن أن يتحقق التدريس الفعال عندما يتبع المعلم الإساليب النمطية إذا كانت العلاقات الإنسانية بينة وبين المتعلمين إيجابية ورائعة ، وفى المقابل قد لا يتحقق التدريس الفعال رغم إتباع المعلم لبعض أساليب التدريس الحديثة بسبب إفتقارة المواقف التدريسية الفاعلة. (57:14)
ومما لاشك فية أن المجتمعات الأن وخاصة المجتمع التعليمى أصبح يشهد العديد من التغيرات التى تتطرأعلى العملية التعليمة والتدريسية سواء فى التعليم الجامعى والتعليم ما قبل الجامعى ، فأصبح التربويين يستعينون بكل ما هو جديد فى العملية التعليمية من طرق تدريس حديثة وأساليب تدريسية حديثة أيضا وكذلك أستراتيجيات تدريسية متعددة والتى منها أستراتيجيات التعلم النشط والظريات الحديثة مثل النظرية البنائية .
فقد تعددت تطبيقات النظرية البنائية فى مجال التدريس وظهرت العديد من الإستراتيجيات فى هذا الصدد والتى منها إستراتيجية السقالات التعليمية أو الدعائم التعليمية والتى يتم من خلالها تقديم المساعدة والعم للطلاب فى بداية تعلمهم وحسب إحتياجتهم لإتقان التعلم . ( 16: 351)
فمن أهم الإستراتيجيات التي تعتمد على التعلم النشط استراتيجية المحطات العلمية ، والتي قام بتصميمها دينيس جونز "Denise Jonse" وهي من الإستراتيجيات التدريسية الحديثة نسبياً ، حيث أنها تمثل أحد أشكال التنوع والتميز لأساليب وطرق التدريس ، بل والأنشطة التعليمية المتنوعة ، حيث يتحول فيها شكل الفصل عن الشكل التقليدي إلى بعض الطاولات التي يطوف حولها مجموعات الطلبة وفقاً لنظام محدد، وتعتبر كل منها محطة تعليمية مزودة بأدوات ومواد تعليمية وأوراق عمل لممارسة مهمة تعليمية كنوع من أنواع الأنشطة التعليمية المتنوعة. (11: 3)
|