You are in:Home/Publications/Une nouvelle esthétique du silence dans « A la fin le silence » De Laurence Tardieu

Dr. Amani Samir Ahmed Abdel Kader :: Publications:

Title:
Une nouvelle esthétique du silence dans « A la fin le silence » De Laurence Tardieu
Authors: Amani Samir Abdel Kader
Year: 2020
Keywords: Not Available
Journal: Not Available
Volume: Not Available
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: Not Available
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper Amani Samir Ahmed Abdel Kader _AMANI (1).docx
Supplementary materials Not Available
Abstract:

تتعدد مسميات " ادب الصمت " ، أو ادب التحاور مع النفس طالما تمت كتابة هذا الادب ووصفه على الورق فهو ليس صامتا . انه ادب يتأجج بالصراع الداخلى والخارجى – ادب الصرخة الذى يعتلج النفس ويخترق ثناياها فتبعث الى الجسد اشارات حسية ويصبح الجسد ضيقا على الاحتواء ولا تبقى سوى الذاكرة التى تتأرجح بين ماضى تملئه الفرحة والسعادة وبين حاضر مضطرب بالاحداث المفجعة الكارثية . من هنا تبدأ الكاتبة الفرنسية " لورنس تارديو " رحلتها للبحث عن المواءمة والتعايش بين زمن الماضى وزمن الحاضر فى روايتها وفى النهاية الصمت . تبحث الكاتبة التى ولدت فى مارسيليا عام 1972 فى هذه الرواية عن تفسير الانفجارات التى حدثت فى فرنسا وآخر تفجير حدث لإعضاء مكتب " فرانس ابدو " فى العاصمة الفرنسية فتصف حالة الهلع التى اصابت سكان المدينة – تحكى عن القتل والجثث الملقاه فى الشوارع فلا تدرى اهى فى حلم أو كابوس لا تستطيع تفسيره وبدون سبب وتتسأل لماذا ولأى سبب يقتل الناس ؟ مشاهد يعجز العقل عن استيعابها فتصف هذا الشعور بالمرعب . ويظل هذا المشهد عالقا بها خاصة وانها مضطرة الى بيع بيت عائلتها فى" نيس " منزل الذكريات الجميل التى كانت تنعم من خلال جدرانه بالراحة والهدوء . فتصف لنا فى لوحة معبرة تجمع العائلة حول المائدة وأنواع الطعام ملقية الضوء على الحدائق الغناء والبحر المتسع ، انه عالم السعادة المضئ بينما هناك عالم الحاضر بكل مساوئه ومشكلاته . فهناك عالمين كل منهما يدعو الى التناقض : 1- عالم النور والسعادة والحرية والإبتهاج : عالم الماضى متمثلا فى بيت العائلة (العالم الداخلى) . 2- وعالم البؤس والشقاء والإحباط والإنغلاق : عالم الحاضر متمثلا فى القتل والدماء (العالم الخارجى) هذا العالم الذى تكرهه وتريد الخلاص منه . ولا يتبقى لها سوى ان تحتضن عائلتها الصغيرة فى باريس (زوجها وابنتاها) . ولكن يساورها شعور بان هناك أملا ينبأ بالخلاص وهو الطفل الذى تحمله فى إحشائها وتنتهى الرواية بميلاد هذا الطفل الذى يمزج بين العالمين . - تظل الكاتبة وحيدة تعانى من ارتعاد جسدها وأوصالها ، خائفة بالرغم مـن إحاطة الأهـل بها وعائلتها الصغيرة . الكل يقف صامتا وهى تنقل لنا من خلال السرد هذا الصمت الرهيب معتمدة على 1 ترديد الكلمات التى ليس لها صدى وتترجم هذه الكلمات بالقاء الضوء على حركات الجسد وما يحمله من اسرار ومن تكرار للمشاعر والأحساسيس الخمس التى تصاحبها فى كل حين وفى كل مشهد وكأنها تنقل صورة العالم وما يحدث فى كل بلد من البلدان وهو الشعور بالصدمة من الحدث الغير متوقع .

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus