| You are in:Home/Publications/اللغة الشعرية بين الرفض والولاء في شعر الكُمَيت الأسدي والأخطل التغلبي دراسة أسلوبية | |
Dr. hala youssef elsaeed :: Publications: |
|
| Title: | اللغة الشعرية بين الرفض والولاء في شعر الكُمَيت الأسدي والأخطل التغلبي دراسة أسلوبية |
| Authors: | هالة يوسف السعيد أبوهاشم |
| Year: | 2025 |
| Keywords: | الكلمات المفتاحية: (الشعر الأموي، المعارضة والولاء، الأخطل التغلبي، الكميت الأسدي). الكلمات المفتاحية: (الشعر الأموي، المعارضة والولاء، الأخطل التغلبي، الكميت الأسدي). الكلمات المفتاحية: (الشعر الأموي، المعارضة والولاء، الأخطل التغلبي، الكميت الأسدي). الكلمات المفتاحية: (الشعر الأموي، المعارضة والولاء، الأخطل التغلبي، الكميت الأسدي). الشعر الأموي، المعارضة والولاء، الأخطل التغلبي، الكميت الأسدي). |
| Journal: | مجلة بحوث ودراسات كلية الاداب بنها |
| Volume: | المجلد 3، العدد 2 يوليو 2025 الصفحة 109-174 |
| Issue: | المجلد 3، العدد 2 يوليو 2025 الصفحة 109-174 |
| Pages: | المجلد 3، العدد 2 يوليو 2025 الصفحة 109-174 |
| Publisher: | مجلة بحوث ودراسات كلية الآداب |
| Local/International: | Local |
| Paper Link: | |
| Full paper | hala youssef elsaeed _PAPER 4.pdf |
| Supplementary materials | Not Available |
| Abstract: |
المستخلص: يسعى هذا البحث إلى قراءة الشعر الأموي في ضوء جدلية اللغة والسياسة، من خلال نموذجين شَكَّلَا وجْهَين متعارضين للعصر، وهما الأَخْطَلُ التَّغْلِبِي صوت السلطة ومُمثّل خطاب الولاء، والكُمَيْت بن زَيد الأَسدِيّ لسان المعارضة وصوت الرفض، فقد كان الشعر في ذلك الزمن ساحة صراع لا تقلّ أهمية عن ميادين السيوف؛ إذ تحولّت الكلمة إلى أداة لتثبيت الشرعية أو زعزعتها، ولتجميل الحكم أو فضحه. وينطلق البحث من مقاربة أسلوبية مقارنة تسعى إلى الكشف عن الكيفية التي تتحوّل بها اللغة الشعرية إلى وسيلة حجاجٍ وإقناع، فتخدم عند الأخطل مشروع الولاء وتُؤسّس لخطاب يُمجّد الحكم الأموي بوصفه امتدادًا للإرادة الإلهية، بينما تتحوّل عند الكُميت إلى سلاحٍ احتجاجيّ يناصر المظلومين ويُدين فساد السلطة الأموية وتجبرُّها. ويعتمد البحث على المنهج الأسلوبي بمستوياته الصوتية والتركيبية والدلالية والبلاغية، وقد انتهت الدراسة إلى أنّ الشعر في العصر الأموي لم يكن فنًّا معزولًا عن واقعه؛ بل كان أداةً فاعلة في إدارة الصراع السياسي وتوجيه الرأي العام، كما أظهر التباين الأسلوبي بين الشاعرين عمق المفارقة الفكرية بين لغة التبرير التي تستند على الشرعية الإلهية، ولغة الثورة التي تنبض بروح المقاومة، فالأولُ ينطقُ باسم السلطة مطمئنًّا إلى رعايتها، والثاني يكتبُ بصدق وعمق، صادقًا في لوعة قلبه، صامدًا وخائفًا، ومؤمنًا بأنّ الكلمة قادرة على زلزلة الحكم. |














