| You are in:Home/Theses | |
Ass. Lect. Mai Sayed Mohamed Osman :: Theses : |
|
| Title | أثر تحولات الاطر السياسية الحاكمة على توجهات العمارة المصرية |
| Type | MSc |
| Supervisors | Prof. Ali Ghalib Ahmed Ghalib /Prof. Mohammed Khairy Amin/Pro. Islam Ghoneimi |
| Year | 2018 |
| Abstract | العلاقة بين العمارة والسياسة علاقة ذات بعد تاريخي تظهر نتيجة ظروف موضوعية، ومن هذه الظروف التحولات السياسية الكبرى التي تحدث في المجتمعات، وقد ظهرت المشكلة البحثية في بعدين الأول هو تراكب العلاقة بين العمارة والسياسية وتعدد النواحي المؤثرة في تلك العلاقة والبعد الثاني هو تعدد المتغيرات السياسية في الساحة المصرية وتأثيرها على التوجهات المعمارية بمدينة القاهرة خلال الفترة ما بين 1805-2011، وبذلك فقد تمثل الهدف من الدراسة في إيضاح ابعاد العلاقة بين التوجهات المعمارية والسياسية من حيث النظام والفكر السياسي الحاكم والتحولات السياسية خلال فترة الدراسة، وذلك من خلال الدراسة النظرية التي تناولت دراسة العلاقة بين العمارة والسياسية ودراسة امثلة اوربية لتلك العلاقة، بالإضافة الى دراسة النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمصر خلال فترة الدراسة 1805-2011 ثم دراسة النواحي المعمارية من حيث التوجهات والطرز المعمارية السائدة خلال تلك الفترة. ثم ينتقل البحث الي الدراسة التحليلية حيث يتم دراسة مجموعة من النماذج المعمارية الممثلة للتوجهات المعمارية السائدة خلال فترة الدراسة، والتي تم تحليلها طبقا لمنهجية محددة ثم استخلاص مجموعة من النتائج التي تمثلت في ثلاث محاور وهي الوصول الى ابعاد العلاقة بين العوامل السياسية والنتاج المعماري المصري خلال الفترة 1805-2011، دراسة مدي تأثر العناصر المعمارية بالعوامل السياسية، دراسة أوجه التشابه والاختلاف بين التوجهات المعمارية خلال فترة الدراسة ودور العوامل السياسية في ذلك. |
| Keywords | |
| University | Benha university |
| Country | Egypt |
| Full Paper | - |
| Title | جودة الحياة للمناطق التراثية كمدخل لتحقيق التنمية المجتمعية |
| Type | PhD |
| Supervisors | أ.د/ محمد خيري أمين أ.م.د/ محمد أحمد رزق علي الشربيني |
| Year | 2026 |
| Abstract | الملخص تتناول هذه الدراسة مفهوم جودة الحياة في المناطق التراثية باعتباره أحد المحددات الأساسية لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، مع التأكيد على أن هذه المناطق تمثل بيئات معيشية حية تعكس الذاكرة الثقافية والتاريخية للمجتمعات، وتجسد التفاعل المستمر بين الأبعاد العمرانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وعلى الرغم من الأهمية المتزايدة للمناطق التراثية على المستويين المحلي والدولي، فإن غالبية جهود الحفاظ على التراث وإعادة تأهيله لا تزال تركز بشكل أساسي على الترميم المادي للمباني والعناصر العمرانية، مع إهمال نسبي للأبعاد غير المادية المرتبطة بتجربة السكان اليومية ونمط حياتهم، مما يؤدي إلى تقليل فاعلية هذه التدخلات في تحسين جودة الحياة ودعم التنمية المجتمعية بشكل حقيقي ومستدام. وتكمن مشكلة البحث في استمرار وجود فجوة واضحة بين ممارسات الحفاظ على التراث وبين أثرها الفعلي على جودة حياة السكان في المناطق التراثية المصرية، حيث غالباً ما تُظهر مشروعات التطوير وإعادة التأهيل محدودية في تحقيق تحسن ملموس في ظروف المعيشة وجودة الحياة، ويرجع ذلك إلى غياب إطار تخطيطي وتنموي متكامل يربط بين سياسات الحفاظ على التراث والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بشكل متوازن وشامل، بما يضمن تحقيق تنمية حقيقية وليست شكلية. ويستند البحث إلى فرضية رئيسية مفادها وجود علاقة ارتباطية وتكاملية قوية بين كفاءة وفعالية سياسات إدارة وحفظ التراث وبين مستوى جودة الحياة الحضرية في المناطق التراثية، حيث تسهم كفاءة سياسات الحفظ والتطوير في تحسين جودة الحياة بشكل مباشر، كما أن تحسن جودة الحياة بدوره يعزز استدامة هذه المناطق ويقوي دورها التنموي داخل المجتمع المحلي. ويهدف البحث إلى تطوير نموذج متكامل لمؤشرات جودة الحياة الحضرية يتناسب مع خصوصية المناطق التراثية، بما يدعم تحقيق التنمية المجتمعية مع الحفاظ على الهوية الثقافية والقيمة التاريخية والعمرانية لهذه المناطق. ويتضمن ذلك تحديد وتحليل مؤشرات جودة الحياة والتنمية المجتمعية، والعمل على دمجها في إطار تحليلي شامل يمكن من خلاله تقييم وتوجيه عمليات التطوير في السياقات التراثية. ومن الناحية المنهجية، تعتمد الدراسة على منهج متعدد المستويات يشمل الإطار النظري القائم على مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة، والتحليل المقارن لنماذج دولية في قياس جودة الحياة الحضرية لاستخلاص المؤشرات الأكثر ملاءمة، بالإضافة إلى دراسة حالة تطبيقية لمنطقة مجمع الأديان في مصر القديمة، من خلال الملاحظة الميدانية المباشرة والاستبيانات الموجهة إلى السكان المحليين والمتخصصين في مجال الحفاظ على التراث. وتخلص الدراسة إلى أن تحقيق التنمية المستدامة في المناطق التراثية يتطلب تبني نهج متكامل وتشاركي يربط بين الحفاظ على التراث وتحسين جودة الحياة، ويتجاوز الاعتماد على المؤشرات الاقتصادية أو السياحية فقط، نحو تبني مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الرفاه الاجتماعي والتوازن البيئي وجودة الحياة الحضرية، بما يضمن استمرار هذه المناطق كبيئات عمرانية حية ومأهولة وليست مجرد مواقع تاريخية محفوظة. |
| Keywords | جودة الحياة؛ المناطق التراثية؛ التنمية المجتمعية المستدامة؛ الحفاظ على التراث؛ نموذج التنمية المتكاملة |
| University | Benha university |
| Country | Egypt |
| Full Paper | - |














