خلص
هدفت الدراسة الحاليّة إلى بناء واختبار نموذجٍ نظريٍّ يفسِّر شبكة العلاقات البنائية (المباشرة وغير المباشرة) بين التعقل والمرونة الوظيفية كمتغيرات مستقلة, وشدة الأرق كمتغيرٍ تابع، عبر الدور الوسيط للتنظيم الانفعالي. ووفقًا لتعريف منظمة الصحة العالمية لإصابة الدماغ الصدمية الخفيفة، تكونت عينة الدراسة الرئيسة من 155 مصابًا راشدًا (126 ذكرًا راشدًا، 29 أنثى، متوسط عمري 24.95 سنة، وانحراف معياري 6.33)، جميعهم من غير المتزوجين. واستخدمت الدراسة مقاييس هي: مقياس التعقل لمتعافين بإصابات الدماغ الصدمية الخفيفة (إعداد: شيماء جاد الله)، ومقياس المرونة الوظيفية (إعداد: شيماء جاد الله، 2025)، ومؤشر شدة الأرق (إعداد: تشارلز م. مورين، تقنين: الباحثان)، ومقياس التنظيم الانفعالي (تعريب: شيماء جاد الله، 2018). وأسفرت نتائج تحليل المسار باستخدام برنامج (AMOS V.26) عن جودة مطابقة النموذج المقترح للبيانات الواقعية؛ حيث أظهرت النتائج وجود تأثيرات مباشرة دالة لكلٍّ من التعقل والمرونة في التنظيم الانفعالي وفي الأرق، كما كشفت النتائج عن وجود تأثيرات غير مباشرة دالة للتعقل والمرونة في شدة الأرق من خلال التنظيم الانفعالي كمتغير وسيط، مما يؤكد كفاءة النموذج التفسيري المقترح. |