You are in:Home/Publications/فعالية برنامج قائم علي استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في تحسين مستوي معرفة واستخدام معلمات رياض الأطفال لهذه الاستراتيجيات وأثرة في تحسين بعض المشكلات السلوكية لدي أطفالهن ذوي صعوبات التعلم

Dr. Nehad marzouq abdelkhalek marzouq kabil :: Publications:

Title:
فعالية برنامج قائم علي استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) في تحسين مستوي معرفة واستخدام معلمات رياض الأطفال لهذه الاستراتيجيات وأثرة في تحسين بعض المشكلات السلوكية لدي أطفالهن ذوي صعوبات التعلم
Authors: نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
Year: 2021
Keywords: تحليل السلوك التطبيقي - المشكلات السلوكية - طفل الروضة - معلمات رياض الاطفال
Journal: مجلة علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة – جامعة بني سويف،
Volume: عدد ابريل
Issue: Not Available
Pages: Not Available
Publisher: مجلة علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة – جامعة بني سويف،
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

تحدث في المرحلة النمائية التي تبدأ في سن الرابعة، سن دخول الروضة، تطورات كثيرة جداً وخطوات كبيرة على طريق النضج في أبعاد الشخصية المختلفة، فطفل هذه المرحلة يمتلك قدرة فائقة على التعليم بمساعدة الكثير من آليات التعلم التي امتلكها عبر حياته السابقة والتي تمكنه بصورة أساسية من اكتساب خبرات جديدة ومعارف واسعة والاحتفاظ بها. ولكن هذا التطور في شخصية الطفل تقف أمامه عقبة وهي المشاكل السلوكية التي يسببها الطفل في هذا السن ويعاني منها الأطفال بدرجات متفاوتة، وقد أكد هذا العديد من الدراسات مثل دراسة كلاﹰ من (Almekaini et al,2017 ؛ Santos, et al,2016 ؛ Alexander& Shetty,2014 ؛ السلمي، 2013 ؛ Gardner & Shaw, 2008 ؛ Larsson et al,2004 ؛ Huaqing& Kaiser, 2003 ؛ Najman et al, 2000)، حيث توصلت هذه الدراسات إلي وجود المشكلات السلوكية بأشكالها المختلفة لدي أطفال الروضة. وتسبب هذه المشكلات السلوكية اجهاداً بالغاً للطفل وللأشخاص الآخرين )الوالدين، المعلمين (وغالباً ما يؤدي وجود السلوك المشكل لدى الطفل إلى حرمانه من اكتساب مهارات السلوك التكيفي والتوافقي، ولهذا يعتبر وجود السلوك المشكل لدى الطفل منبئاً بمشكلات التوافق في مرحلة المراهقة والرشد. (محمد، 2014، 189). هذا بالنسبة للطفل العادي فما بالنا إذا كان هذا الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مثل الطفل ذوي صعوبة التعلم، بالطبع فإن إعاقته تجعل هذه المشاكل تزداد حدة وتصبح أكثر وضوحاﹰ بشكل قوي يجعل الآخرين من حوله يستاءون من تصرفاته. وللأسف على الرغم من الجهود التي يبذلها الأطفال ذوي صعوبة التعلم فإنهم قد يحصلون على ردود فعل إيجابية قليلة، وكثيرا ما تُقابل مجهوداتهم بالرفض من قبل المعلمين والأقران والآباء، وهذا الرفض يتخذ شكل وضع العلامات السلبية للطفل على أنه "بطيء" أو "كسول" أو "غبي"، وينتهي به الأمر إلي الاحباط والخجل من انجازاته بدلا من الفخر بها. (GreatSchools,2016). وهذا التعامل غير الصحيح مع هؤلاء الأطفال يؤدي إلي ظهور العديد من المشكلات السلوكية مثل العدوان اللفظي والجسدي، الانسحاب والانطواء وغيرها، وعدم النجاح في تداركها وحلها مبكراً قد ينذر بمشاكل حقيقية.(التهامي وآخرون، 2018، 173). ومن هنا كان لابد من تقديم برامج إرشادية لمن يتعاملون مع هؤلاء الأطفال بشكل مستمر ويومي لمعرفة الطرق الصحيحة للتعامل معهم وكيفية التصرف إزاء سلوكياتهم المشكلة، وفي الوقت ذاته تقديم برامج تدريبية للأطفال لمحاولة تقليل صدور هذه السلوكيات. وتأتي المعلمة في مقدمة من يؤثرون بشكل فعال في الطفل، وبالتالي فهي تلعب دوراً هاما مع المشكلات السلوكية للأطفال ومساعدتهم في التغلب علي هذه المشكلات (فهمي،2019،259)، وهذا يستوجب عليها أن تضع أنظمة واضحة محددة للروضة وأن تمنع الأطفال من هذه السلوكيات المشكلة بأسلوب حازم بعيد عن القسوة، مع توضيح أسباب المنع والمثابرة والتكرار ودوام التذكير والتشجيع حتى يصبح السلوك السوي عادة ويتمكن الطفل من ضبط سلوكه.(عمر، 2013، 231). وهنا تأتي أهمية تدريب المعلمات علي التعامل مع المشكلات السلوكية للأطفال ذوي صعوبات التعلم وقد تعددت الدراسات علي هذا الصعيد واستندت في برامجها الإرشادية والتدريبية علي النظريات والاستراتيجيات المختلفة، ولكن لم تستند أي من هذه البرامج – علي حد علم الباحثة - في إعدادها علي تحليل السلوك التطبيقي للتقليل من مشكلات هذه الفئة في هذا العمر المبكر علي الرغم من أن فنيات تحليل السلوك التطبيقي أثبتت قدرتها في تحسين اللغة والتواصل والمهارات الاجتماعية وتقليل مشكلات السلوك لدي الأطفال. (Healy et al,2008,5). وهذا ما تحاول الدراسة الحالية التوصل إليه من خلال تقديم برنامج ارشادي لمعلمات رياض الأطفال لتعريفهم باستراتيجيات هذا العلم وزيادة مستوي استخدامهم لها حيث أثبتت دراسة كلا من (Smyth et al ,2017; Allen& Bowles,2014) أنه يمكن تعديل الاتجاه نحو تحليل السلوك التطبيقي من خلال زيادة المعرفة به، كم أثبتت دراسة كلا من (Jennifer, 2011; Randazzo,2011) وجود علاقة طردية ايجابية بين مستوي المعرفة بتحليل السلوك التطبيقي واستخدام استراتيجياته. هذا بالإضافة إلي معرفة تأثير البرنامج المُقدم للمعلمات علي خفض مرات تكرار المشكلات السلوكية لدي أطفالهن ذوي صعوبات التعلم، فقد اثبتت استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي فعاليتها بوضوح مع الأطفال ذوي التوحد والاعاقة العقلية بشكل خاص، ولكن هل ستأتي بنفس النتائج الواضحة مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية، هذا ما تحاول الدراسة الحالية التوصل إليه من خلال إحدى نتائجها. وقد هدفت الدراسة إلي إعداد برنامج قائم علي استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي لمعلمات رياض الأطفال لتحسين مستوي معرفتهم واستخدامهم لهذه الاستراتيجيات، ومعرفة أثرة في خفض مستوي بعض المشكلات السلوكية لدي أطفالهن ذوي صعوبات التعلم. • وتمثلت أهمية الدراسة في دعم التصورات النظرية المرتبطة باستراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي واستخدامه مع فئة صعوبات التعلم و تقديم برنامج يمكن الاستفادة منه في مجال الدراسة الحالية، والاستفادة منه لاحقاﹰ مع من تنطبق عليهم شروط عينة الدراسة الحالية، وزيادة الوعي لدى معلمات رياض الأطفال بالاستراتيجيات التي تساعدهم في التغلب علي المشكلات السلوكية اليومية للأطفال ذوي صعوبات التعلم. وقد تم عرض اطار نظري خاص بمتغيرات الدراسة وهي تحليل السلوك التطبيقي ومعلمات رياض الأطفال وأطفالهن ذوي صعوبات التعلم ومشكلاتهم السلوكية بالاضافة الي توضيح العلاقة بين هذه المتغيرات، وعرض الدراسات السابقة المتعلقة بهذه الدراسة. وقد تكونت عينة الدراسة من (5) معلمات رياض أطفال وتكونت عينة الأطفال من (8) أطفال تراوح عمرهم الزمني بين (5-6) سنوات بالصف الثاني بالروضة، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق بعض الأدوات وهي :- 1- استبيان استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (قابيل، 2018) 2- مقياس المشكلات السلوكية لدي أطفال الروضة ذوي صعوبات التعلم(إعداد الباحثة) 3- اختبار رسم الرجل لجود إنف – هاريس 4- بطارية اختبارات لبعض المهارات قبل الأكاديمية لأطفال الروضة كمؤشرات لصعوبات التعلم. (محمد، 2005) 5- برنامج الدراسة (إعداد الباحثة) وقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة احصائياً عند مستوي (0.01) بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في مستوي معرفة واستخدام استراتيجيات التحليل التطبيقي السلوكي في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، وهذا يعني فعالية البرنامج في زيادة مستوي معرفة واستخدام المعلمات لهذه الاستراتيجيات، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الاطفال مجموعة الدراسة في القياسين القبلي والبعدي علي مقياس المشكلات السلوكية (العزلة، تشتت الانتباه، العناد) كما قررت المعلمات لصالح القياس البعدي، وهذا يعني فعالية البرنامج في خفض المشكلات السلوكية لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالروضة.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus