You are in:Home/Publications/مصادر السعادة لدي ذوي الاعاقة السمعية الراشدين من منظور شخصي(دراسة حالة).

Dr. Nehad marzouq abdelkhalek marzouq kabil :: Publications:

Title:
مصادر السعادة لدي ذوي الاعاقة السمعية الراشدين من منظور شخصي(دراسة حالة).
Authors: نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
Year: 2020
Keywords: السعادة - الاعاقة السمعية - دراسة حالة
Journal: مجلة كلية التربية ببنها بكلية التربية العام – جامعة بنها
Volume: 31
Issue: 121 (3)
Pages: Not Available
Publisher: جامعة بنها - كلية التربية
Local/International: Local
Paper Link:
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

السعادة مرتبطة بكافة أبعاد الشخصية المعرفية والاجتماعية والعاطفية والجسمية، فالرقابة الداخلية والتفاؤل والسعي لتحقيق الهدف، وكذلك الإيثار والقبول والعلاقات الإيجابية مع الآخرين، بالإضافة إلي الاستقرار العاطفي واحترام الذات والكفاءة الذاتية، وصولاً إلي صحة الفرد الجسدية كلها عوامل مرتبطة ايجابياً مع السعادة. (Moradi, Jafari, Abedi, 2005). ومن هنا فالسعادة من منظور شخصي موضوع نال الكثير من البحث والدراسة علي مستوي الأفراد العاديين وكذلك المعاقين، حيث تناولت هذه الدراسات السعادة من حيث تعريفها وأبعادها وجوانبها ومصادرها لدي كل فئة. وإذا نظرنا إلي الأفراد ذوي الاعاقة السمعية بشكل خاص سنجد أن لديهم بروفيلاً نفسياً خاصاً يميزهم عن غيرهم من العاديين وعن غيرهم من ذوي الفئات الخاصة الأخرى، بما له من تأثير على نموهم الشخصي والاجتماعي، فهم يميلون إلي العزلة عن الأفراد العاديين الذين لا يستطيعون فهمهم وهم مجتمع الأكثرية الذي لا يستطيع أن يعبر بلغة الإشارة أو بلغة الأصابع.( عبد الرحمن، 2008، 322). وعليه تتضح الأهمية الكبيرة لنمط الهوية الذي يتبناه المعاق سمعياً علي مستوي سعادته فنجد دراسة (Affilitions, 2007) والتي هدفت إلي بحث وتقييم تقدير الذات والرضا عن الحياة - من منظور نظرية الهوية- لدي الصم وضعاف السمع البالغين قد توصلت إلي أن هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين نمط الهوية الثقافي ومعدلات تقدير الذات والرضا عن الحياة حيث كان أعلي عند ثنائي الثقافة وأقل عند ذوي الثقافة الهامشية. وتؤكد علي أهمية تأثير التفاعل بين العاديين والمعاقين سمعياً في مستوي السعادة دراسة سحر منصور القطاوي (2014) حيث أظهرت نتائجها أن المساندة الاجتماعية من العائلة والأصدقاء والآخرين هي عامل منبئ بالسعادة للمعاقين سمعياً. كما توصلت دراسة (Kaur & Kaur,2018) إلي أن الرضا عن الحياة كان أعلى العوامل ارتباطاً بالسعادة لدي ضعاف السمع، بينما كان تلقي الهدايا والمشاركة في الأنشطة الترفيهية هما أهم مصادر السعادة للصم كما أثبتت دراسة (Cambra,2006). وتأسيساً علي ما سبق عرضه، تتضح أهمية السعادة علي مستوي الأفراد، أي المستوي الشخصي، حيث تعتبر الشخصية هي المحدد الرئيسي للسعادة بسبب تفاعلها المستمر مع العديد من جوانب الأداء البشري مثل أحداث الحياة والظروف، والخبرة العاطفية، والمعالجة المعرفية.(Kim-Prieto et al. 2005)، بالاضافة إلي أن الشخصية هي أداة التوجيه لآليات التنبؤ بالسعادة مثل احترام الذات والتفاؤل والانبساط والبعد عن العصبية (Snel, 2010). وهذا هو ما تسعي إليه الدراسة الحالية من حيث التعرف علي أهم مصادر السعادة لدي المعاقين سمعياً من منظور شخصي وإلقاء الضوء علي مدي تأثير نمط هوية المعاقين سمعياً علي مصادر السعادة لديهم. وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على مصادر السعادة لرجل معاق سمعياً يبلغ من العمر 54 عاماً، من خلال الدراسة المتعمقة المبنية على منهج دراسة الحالة المنظمة، باستخدام المقابلة الفردية نصف الموجهة وتمثلت أهمية الدراسة دعم التصورات النظرية المرتبطة بموضوع السعادة لدي ذوي الاعاقة السمعية في محاولة للتعرف علي مدي ارتباطها بمصادر معينة تخص هذه الفئة خاصة في ظل نُدرة الدراسات العربية التي تناولت هذا المفهوم لدي المعاقين سمعياً، وكذلك المساعدة من خلال نتائج هذه الدراسة في بناء برامج تنمي التفكير الايجابي والسعادة لدي المعاقين سمعياً من خلال التعرف علي مصادر السعادة عندهم. وقد تم عرض اطار نظري خاص بمتغيرات الدراسة وهي مفهوم السعادة ومستوياتها والعوامل المؤثرة في مستواها وخصائص الأفراد السعداء وكل ذلك من منظور الاعاقة السمعية بالإضافة الي عرض الدراسات السابقة المتعلقة بهذه الدراسة. وقد تم تطبيق المقياس العربي للسعادة (Abdel-Khalek, 2013)، وقائمة مصادر السعادة لعبد الخالق (2015) بعد إجراء بعض التعديلات عليها، وأظهرت نتائج تطبيق أدوات الدراسة السيكومترية أن الحالة تتمتع بقدر عال من السعادة النفسية، وأن أهم عشر مصادر للسعادة لدي الحالة كانت بالترتيب ( رضا الله، الصلاة، الذرية الصالحة، إسعاد الأسرة، رضا الوالدين، الرضا عن النفس، مساعدة الاخرين، مشاهدة التلفزيون، التجمع مع الأسرة، الصحة).

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus