You are in:Home/Publications/مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتحديد نمط الهوية الثقافية للصم. (دراسة سيكومترية – كلينيكية).

Dr. Nehad marzouq abdelkhalek marzouq kabil :: Publications:

Title:
مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتحديد نمط الهوية الثقافية للصم. (دراسة سيكومترية – كلينيكية).
Authors: نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
Year: 2019
Keywords: Not Available
Journal: مجلـة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل- مؤسسة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل
Volume: سبتمبر 2019، مج 9، ع 32، ج1
Issue: 32
Pages: Not Available
Publisher: مجلـة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل- مؤسسة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل
Local/International: Local
Paper Link:
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

حظي الصم في الفترة الأخيرة بقدر من الاهتمام من جانب الباحثين والمتخصصين، وذلك نظرا للمشاكل التي يعانون منها، وتأثير الصمم علي الصم والمحيطين بهم، فضلا عن ازياد عددهم حيث أشارت احصائيات الأمم المتحدة أن عدد الصم والبكم فى مصر يبلغ نحو 7.5 مليون. ومن أهم المشكلات التي نالت جدلا واسعا في مجال دراسة الصم هو الاتفاق علي أن الصمم هو اختلاف ثقافي وليس إعاقة، فحتي الان ما زال مفهوم ثقافة الصم يلقي الرفض من جانب البعض ويرون ضرورة تبني الصم لثقافة الأغلبية (السامعين) والاندماج فيها بحجة أنهم جزء من ثقافة المجتمع ولا يجب عزلهم من خلال الاعتراف بثقافة خاصة بهم. وذلك في حين أن ثقافة الصم استطاعت ان تفرض نفسها من خلال الصم بتقديم الدعم لأنفسهم بمشاركة بعضهم البعض في مدارس الصم والأندية الاجتماعية ولغة الإشارة (Garden,2010)، وذلك علي الرغم من الظروف التي تهدد استمرار هذه الثقافة. فثقافة الصم لها مكونتها التي تساعد علي استمرارها مثل لغة الإشارة، القيم، التقاليد، الأعراف الخاصة بالصم حيث تسلط ثقافة الصم الضوء علي أدب ولغة وتاريخ الصم علي مر الزمان، كما أنها تشتمل علي عناصر عديدة مثل مدارس الصم والفلكلور والمهرجانات والفن والمسرح والأدب ولغة الإشارة والمجلات والكتب والصحف التي تخص الصم والجماعات المنظمة في المجتمع والخاصة بالصم والمؤتمرات الخاصة بهم (الريس، 2006)، وهذه المكونات تحدد ملامح الهوية الثقافية للصم من حيث استخدامهم للغة خاصة بهم وتاريخ يميزهم. ويتضمن نموذج الهوية الثقافية للصم أربع أنواع للهوية (ذوي الثقافة الهامشية – ذوي ثقافة الصم – ذوي ثقافة السامعين – ثنائي الثقافة)، تتطور هذه الهوية لدي الأصم حسب عوامل البيئة المحيطة به، مثل مدي إجادة الأصم للغة الاشارة، وانضمامه لمؤسسات الصم، وهل الأسرة سامعة أم صماء، ونوع التعليم الذي يتلقاه ...الخ. ولقد ظهر مؤخرا عامل جديد له تأثير أصبح واضح علي مختلف الجوانب الحياتية للصم وهو مواقع التواصل الاجتماعي حيث اثبتت العديد من الدراسات مثل دراسة كلا من الطنباري والنشار وأحمد (2017)، عيسي (2017)، Kozuh et al (2016) ، Kozuh et al (2015) ، Wooten (2014) ، Awad (2013)، القطاوي (2013)، Hamill & Stein (2011)، Valerie, et al (2007) أن الصم يستخدمون مواقع التواصل بصورة كبيرة ولأغراض متعددة. وبناء علي ما سبق فلابد من دراسة تأثير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الصم علي تطور هويتهم الثقافية، ومعرفة نوع هذا التطور الذي يمكن أن يحدث فهل هو تأثير سلبي أم إيجابي، وهو ما تحاول الدراسة الحالية طرحه ودراسته من خلال معرفة العلاقة بين استخدام الصم لمواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك – واتساب – اليوتيوب) وتحديد نوع الهوية الثقافية للأصم. وقد هدفت الدراسة إلي الكشف عن العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي وبعض أنماط هوية الصم، والتعرف اكثر انواع الهوية شيوعاً بين الصم وكذلك أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً لديهم. وتمثلت أهمية الدراسة في دعم التصورات النظرية المرتبطة بثقافة الصم وأنماط هوية الصم و مساعدة القائمين علي اعداد برامج الصم ومناهجهم في التعرف علي أهم أنماط الهوية لديهم لمراعاة ذلك عند اعداد المناهج والبرامج لهم، وكذلك تحديد اهم مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً لدي الصم لاستخدامها في التواصل معهم وتقديم الخدمات المختلفة لهم بأشكال متعددة وطرق متنوعة. وقد تم عرض اطار نظري خاص بمتغيرات الدراسة وهي مواقع التواصل الاجتماعي وأنماط الهوية الثقافية وذلك لدي الصم بالإضافة الي توضيح العلاقة بين هذه المتغيرات وعرض الدراسات السابقة المتعلقة بهذه الدراسة. وقد تكونت عينة الدراسة من (38) اصم بالمرحلة الثانوية، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق بعض الأدوات وهي (استمارة استطلاع استخدام الصم لمواقع التواصل الاجتماعي، مقياس أنماط هوية الصم، المقابلة الفردية). وقد أظهرت النتائج أن أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداماً من قِبل الصم كانت (الواتس آب – الفيس بوك – الماسنجر – اليوتيوب)، وأن أكثر أناط الهوية الثقافية انتشاراً بين الصم كان نمط ذوي ثقافة الصم، ووجود علاقة عكسية بين معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونمط ذوي ثقافة الصم، ووجود علاقة طردية بين معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونمط ثنائي الثقافة، كما قدمت الدراسة عرض تفصيلي لدراسة حالة طالبتين الأولي من ذوي ثقافة الصم والثانية من ذوي ثنائي الثقافة.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus