You are in:Home/Publications/الكفايات الأدائية لدي الطلاب المعلمين بشعب التربية الخاصة في إطار معرفتهم استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) واستخدامهم لها.

Dr. Nehad marzouq abdelkhalek marzouq kabil :: Publications:

Title:
الكفايات الأدائية لدي الطلاب المعلمين بشعب التربية الخاصة في إطار معرفتهم استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA) واستخدامهم لها.
Authors: نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
Year: 2018
Keywords: الكفايات الأدائية - التربية الخاصة - تحليل السلوك التطبيقي
Journal: المجلة العلمية للدراسات و البحوث التربوية و النوعية بكلية التربية النوعية – جامعة بنها،
Volume: أغسطس 2018، مج 2، ع 6
Issue: 6
Pages: Not Available
Publisher: جامعة بنها - كلية التربية النوعية
Local/International: Local
Paper Link:
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

التربية الخاصة هي أحد فروع التربية التي يقع علي عاتقها تربية وتعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تمكينهم من التكيف مع البيئة بما يلائم قدراتهم ويساعدهم علي الانجاز الحقيقي حتي يكونوا طاقات منتجه لأنفسهم وللمجتمع بدلاً من أن يكونوا طاقات مهدرة. وهذا ما تسعي اليه الدولة من خلال رؤية مصر 2030 والتي تهدف إلي تقديم التعليم للجميع دون تمييز من خلال توفير بيئة شاملة داعمة لدمج ذوي الإعاقة البسيطة بمدارس التعليم قبل الجامعي وتطوير جودة مدارس التربية الخاصة بالمتعلمين ذوي الإعاقة الحادة والمتعدّدة. والوصول إلي هذا يتطلب الاهتمام بالخدمات التربوية المُقدمة لهم وعلي رأسها المعلم المتخصص القادر علي التعامل بفعالية مع هذه الفئات الخاصة علي اختلافها حيث أكدت العديد من الدراسات منها (Bartlett, Otis-Wilborn, Bartlett, Peters,2017; Shepherd et al 2016 ;Woolf,2015; داود، 2017; محمد،2012 ; عبدالوهاب، 2010 ) علي أهمية الاعداد الجيد لمعلم التربية الخاصة من خلال معايير محددة. ويبدأ الاهتمام بمعلم التربية الخاصة منذ بداية إعداده في المرحلة الجامعية بالتأكيد علي اكتساب هؤلاء الطلاب بمختلف التخصصات والشعب للكفايات اللازمة لتأهيلهم للعمل في هذا الميدان، والتي تتمثل في الجانب النظري الخاص بالمعارف والمعلومات حول ذوي الاحتياجات الخاصة والجانب العملي الخاص بالتدريب علي التعامل مع هذه الفئات (التدريب الميداني). ويُعد التدريب الميداني في مجال التربية الخاصة ذات أهمية في التكوين المهني لمعلّمي التربية الخاصة قبل الخدمة من حيث إعدادهم دراسياً وتربوياً ومهنياً لتنمية وتطوير المهارات اللازمة لعملهم التربوي، وهذا التكوين المهني لمعلّمي التربية الخاصة لن يكون وافياً ما لم يؤدي التدريب الميداني دوراً أساسياً في هذا التكوين. (الخطيب، 2018، 130). ومن هنا ظهر اتجاه تدريب المعلمين المعتمد على الكفايات التعليمية ومنها الكفايات الأدائية وهذه الكفايات مرتبطة بأداء طلاب التربية العملية، ومعيار تحقيق هذه الكفايات هو قدرة الطلاب على القيام بالسلوكيات التدريسية المطلوبة، واستخدام أدوات تقويمية متعددة لتشمل أبعاد الموقف التعليمي كله أثناء تطبيقهم لبرنامج التربية العملية.( القميزي، 2015، 181). وهذه الكفايات يكتسبها نظرياً الطالب من خلال المواد التي يقوم بدراستها حيث تتضمن هذه المواد العديد من النظريات والبرامج التي تؤثر علي أداء الطالب أثناء مرحلة التطبيق العملي حيث أن هذه المرحلة هي اختبار حقيقي لمعرفة مدى فاعلية الاساليب والاستراتيجيات المتضمنة في تلك النظريات والبرامج التي تعلمها الطالب نظرياً وإمكانية تطبيقها مع فئات التربية الخاصة أثناء التدريب الميداني وبعد التخرج. وتتضمن المواد النظرية لطلاب التربية الخاصة دراسة علم تحليل السلوك التطبيقي وهو علم تطبيق ما تم الوصول إليه في تحليل السلوك لفهم العلاقة الوظيفية بين السلوك والظروف حيث يستخدم محلل السلوك البيانات المتاحة عن سلوك ما لتطوير الفرضيات حول سبب حدوث هذا السلوك في سياق معين، ثم يضع أنشطة لتغيير السلوك المحدد، وبالتالي، فإن المعلومات التي يتم الحصول عليها من تحليل السلوك تستخدم لتعديل السلوك بصورة هادفة ومنهجية. (Jensen &Leslie,2002,45; Salkind,2008,45). وقد أثبتت العديد من الدراسات ومنها ; Smyth, Reading, McDowell, ,2017) Allen Bowles,2014 ; Jennifer, 2011; Randazzo,2011 ; Grey, Honan, McClean, Daly, 2005) أن استخدام معلمي التربية الخاصة لفنيات تحليل السلوك التطبيقي له علاقة بتحسين السلوكيات الاجتماعية لدي الأطفال ذوي الاعاقة. ومن هذا المنطلق يمكن القول (نظرياً) أن هناك علاقة طردية بين معرفة وتطبيق استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي ومدي توافر الكفايات التعليمية (الأدائية)، حيث أن المعلم الذي يعرف ويمارس هذه الاستراتيجيات من المُفترض أن تكون كفاياته التعليمية (الأدائية) عالية، وهذا ما تحاول هذه الدراسة الحالية بحثه. وقد هدفت الدراسة إلي الكشف عن الفروق بين الطلبة مرتفعي ومتوسطي ومنخفضي المعرفة والاستخدام لاستراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي لدي طلاب الدراسات العليا تخصص التربية الخاصة. وتمثلت أهمية الدراسة في مساعدة القائمين علي اعداد برامج معلمي التربية الخاصة في التعرف علي أهم الأدوات ارتباطاً بالكفايات الأدائية للاهتمام بها في هذه البرامج، ودعم التصورات النظرية المرتبطة بالكفايات الأدائية وعلم تحليل السلوك التطبيقي لدي الطلاب المعلمين بشعب التربية الخاصة، وكذلك ما تقدمه الدراسة من مقياس واستبيان. وقد تكونت عينة الدراسة من 150 طالب، واستخدمت الباحثة استبيان لمعرفة واستخدام استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (إعداد الباحثة) ومقياس الكفايات الأدائية لمعلم التربية الخاصة (إعداد الباحثة) لجمع بيانات الدراسة. وقد انتهت الدراسة إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الطلاب (مرتفعي ومتوسطي ومنخفضي المعرفة والاستخدام لاستراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي) في الكفايات الأدائية لصالح الطلاب مرتفعي المعرفة والاستخدام لاستراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus