You are in:Home/Publications/فاعلية استخدام التفكير الايجابي في تحسين بعض مكونات سلوك الانجاز الاجتماعي لدى طلبة الجامعة ذوى صعوبات التعلم.

Dr. Nehad marzouq abdelkhalek marzouq kabil :: Publications:

Title:
فاعلية استخدام التفكير الايجابي في تحسين بعض مكونات سلوك الانجاز الاجتماعي لدى طلبة الجامعة ذوى صعوبات التعلم.
Authors: حسن عبد الفتاح الفنجري - نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
Year: 2016
Keywords: التفكير الايجابي - صعوبات التعلم - طلبة الجامعة
Journal: دراسات عربية في التربية وعلم النفس (ASEP) – رابطة التربويين العرب (AAE)،
Volume: مارس 2016، ع 71، ج 2
Issue: 71
Pages: Not Available
Publisher: دراسات عربية في التربية وعلم النفس (ASEP) – رابطة التربويين العرب (AAE)،
Local/International: Local
Paper Link:
Full paper Not Available
Supplementary materials Not Available
Abstract:

صعوبات التعلم هي إحدى فئات التربية الخاصة التي مازالت حتي الآن تلقي جدلاً واسعاً وتكشف الدراسات الجديد والجديد عنها، ويرجع هذا الاهتمام إلي أن صعوبات التعلم هي مشكلة تعاني منها كل الأنظمة التعليمية في جميع دول العالم. وإذا نظرنا إلي أدبيات البحث العلمي في هذا المجال نجد أن هذا المفهوم قد تم تناوله ودراسته باستفاضة في مراحل التعليم قبل الجامعي، بينما صعوبات التعلم لدي طلاب الجامعة – في حدود علم الباحثان- تناولتها القليل من الدراسات حتي أنه إلي الآن مازال الباحثين مختلفين حول وجود صعوبات التعلم في الجامعة فهناك المؤيد والمعارض. وذلك بالرغم من أن المشاهدات لدي طلاب الجامعة تشير إلي وجود صعوبات تعليمية في هذه المرحلة، فقد لا حظ الباحثان من خلال التدريس النظري والعملي لمواد الصحة النفسية والتربية الخاصة وجود طلاب تنخفض تقديراتهم في هذه المواد بالرغم من أن مستواهم الدراسي ينبئ بتقديرات عالية. ومن خلال المراقبة عن قصد لهؤلاء الطلاب وجد الباحثان أن بعضهم لايستطيع القراءة بطريقة صحيحة وبعضهم يفضل أن تكون الامتحانات العملية شفوياً فهم لا يستطيعون علي حد قولهم التعبير الكتابي عما يريدوا أن يكتبوه، كما أن بعض هذه الطلاب لا يستطيع التركيز طوال فترة المحاضرة فبعد نصف ساعة تجدهم لا يستوعبون شيئاً ويطلبوا إعادة الشرح أكثر من مرة. وبالإطلاع علي الدراسات والبحوث السابقة في مجال صعوبات التعلم فقد اتضح أن نقص الدافع للإنجاز هو أحد الصفات المميزة لذوى صعوبات التعلم، الأمر الذي يسبب لهم مشاكل دراسية تجعلهم يشعرون بأن زملاءهم العاديين أفضل منهم، وبالتالي فإن الاهتمام بتنمية الدافع للإنجاز لدى هذه الفئة يساعدهم على زيادة صدور السلوك الإنجازي منهم وبالتالي يجب الاهتمام بعلاج أو التخفيف من حدة هذا النقص في الإنجاز لدى هذه الفئة. (قابيل، 2011، 35). فالسلوك الانجازي يسبقه دافع داخلي للإنجاز يجب أن يكون عاليا ليساعد علي صدور السلوك، ولتقوية الدافع الداخلي يجب أن يغير الطالب من الطريقة التي ينظر بها إلي نفسه حيث أن اعتقادات الطالب تتحول إلي أفكار والأفكار تتحول إلي أفعال، أي أنه إذا تغيرت طريقة تفكير الطالب الجامعي صاحب صعوبة التعلم من تفكير سلبي إلي إيجابي فإن ذلك سيساعده كثيرا في زيادة السلوك الإنجازي لديه. وهذا ما دفع الباحثان إلي بناء برنامج قائم علي التفكير الإيجابي يساعد هذه الطلبة في حياتهم الجامعية ويحفزهم على أن يكون الإنجاز هو إحدى سماتهم. وقد هدفت الدراسة إلي بحث فاعلية استخدام التفكير الايجابي في تحسين بعض مكونات سلوك الانجاز الاجتماعي لدى طلبة الجامعة ذوى صعوبات التعلم، وتمثلت أهميتها في أن السلوك الانجازي لم ينل الاهتمام الكافي في الدراسات العربية لدي طلاب الجامعة العاديين بشكل عام وطلاب الجامعة ذوى صعوبات التعلم بشكل خاص، بالإضافة إلي دعم التصورات النظرية المرتبطة بطلاب الجامعة ذوى صعوبات التعلم وتشخيصهم والتي لم تزل محل نقاش وخلاف حيث لم تنل الحظ الأوفر من البحث والدراسة، وكذلك ما تقدمه الدراسة من مقياسين وبرنامج. وقد تكونت عينة الدراسة من (6 طلاب) (طالبان و4 طالبات) بكلية التربية النوعية بالفرقة الثالثة، وقد استخدم الباحثان اختبار القدرات العقلية الأولية: إعداد: أحمد زكى، قائمة تشخيص طلاب الجامعة ذوي صعوبات التعلم إعداد: (منال عبد الخالق)، مقياس التفكير الايجابي لطلاب الجامعة ومقياس سلوك الانجاز الاجتماعي لطلاب الجامعة (إعداد الباحثان)، واعتمدت الدراسة علي المنهج شبه التجريبي. وقد بينت النتائج فعالية البرنامج في تحسين سلوك الانجاز الاجتماعي لدي الطلاب عينة الدراسة واستمرار فعالية في فترة المتابعة.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus