هدفت الدراسة إلي الكشف عن مدي الاسهام النسبي للذكاء الروحي لدي معلمي الفئات الخاصة في التنبؤ بالتعاطف الذاتي مع أنفسهم والتعاطف الوجداني مع تلاميذهم ذوي الاعاقة، وقد تكونت عينة الدراسة من (154) معلم ومعلمة يعملون بمدارس التربية الخاصة، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق بعض الأدوات وهي-
1- مقياس الذكاء الروحي المتكامل إعداد (Amram & Dryer,2008) تعريب وتقنين بشري اسماعيل أرنوط (2013)
2- مقياس التعاطف الذاتي لنيف (Neff,2003) (ترجمة الباحثة).
3- مقياس التعاطف الوجداني مع التلاميذ لدي معلمي الفئات الخاصة (إعداد الباحثة).
وقد أظهرت النتائج أنه يمكن التنبؤ بالتعاطف الذاتي والتعاطف الوجداني لدي معلمي الفئات الخاصة من خلال الذكاء الروحي لديهم، وأن مستوي الذكاء الروحي والتعاطف الذاتي لديهم كان مرتفع ، بينما كان ذكائهم الوجداني تجاه التلاميذ مرتفع جداً، وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام بالمتغيرات الثلاثة للدراسة من قِبل مدارس وكليات التربية الخاصة، وذلك لتأثيرها كافة النواحي الحياتية للمعلم وذوي الاعاقة.
|