You are in:Home/Publications/استخدام نموذج فرايرFrayer في تدريس العلوم لتصويب التصورات البديلة بوحدة الخلية كنظام لدى تلاميذ الصف السادس الإبتدائي

Dr. rehab gamal eldin shalaby abdel-kader :: Publications:

Title:
استخدام نموذج فرايرFrayer في تدريس العلوم لتصويب التصورات البديلة بوحدة الخلية كنظام لدى تلاميذ الصف السادس الإبتدائي
Authors: د/ رحاب جمال الدين شلبي عبد القادر
Year: 2024
Keywords: نموذج فراير – التصورات البديلة- الخلية – المفاهيم العلمية.
Journal: مجلة كلية التربية جامعة الفيوم
Volume: 18
Issue: 16
Pages: 136- 212
Publisher: مجلة كلية التربية جامعة الفيوم
Local/International: Local
Paper Link: Not Available
Full paper rehab gamal eldin shalaby abdel-kader_abstract(5).pdf
Supplementary materials Not Available
Abstract:

استهدف البحث الحالي التعرف على فاعلية استخدام نموذج فرايرFrayer في تدريس العلوم لتصويب التصورات البديلة بوحدة الخلية كنظام لدى تلاميذ الصف السادس الإبتدائي، ولتحقيق هذا الهدف تم تطبيق اختبار تشخيصي مبدئي للموضوعات العلمية والمفاهيم المتضمنة في وحدة " الخلية كنظام" على مجموعة من تلاميذ الصف السادس الإبتدائي الذين درسوا وحدة الخلية كنظام المقررة في كتاب العلوم الفصل الدراسي الأول قوامها (43) تلميذًا وتلميذة لتحديد التصورات البديلة المرتبطة بالوحدة وإعداد قائمة بها، وفي ضوء تلك القائمة تم إعداد اختبار التصورات البديلة وأوراق عمل التلميذ ودليل المعلم في وحدة الخلية كنظام وفقًا لنموذج فرايرFrayer ، واختيار مجموعة البحث التجريبية وعددها (40) تلميذًا وتلميذة بالصف السادس الإبتدائي حيث اعتمد البحث على التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة، ودرست مجموعة البحث وحدة "الخلية كنظام" باستخدام نموذج فرايرFrayer، وتم تطبيق اختبار التصورات البديلة قبليًا وبعديًا على مجموعة البحث تم التوصل إلى نتائج كيفية حيث أنه بتحليل استجابات التلاميذ في اختبار التصورات البديلة اتضح تصويب تلك التصورات لدى مجموعة البحث وفاعلية نموذج فرايرFrayer في تصويب التصورات البديلة بالوحدة، ونتائج كمية تمثلت في وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي درجات التلاميذ في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار التصورات البديلة المرتبطة بمفاهيم( الخلية، مكونات الخلية، مقارنة الخلية النباتية والخلية الحيوانية، الخلية كنظام) وفي الاختبار ككل لصالح التطبيق البعدي.

Google ScholarAcdemia.eduResearch GateLinkedinFacebookTwitterGoogle PlusYoutubeWordpressInstagramMendeleyZoteroEvernoteORCIDScopus