يتناول البحث الحديث عن إيلوي وعمله كصائغ، ثم التحول الذي حدث له من صائغ موهوب الي مستشارا في البلاط الملكي الميروفنجي، فبسبب شهرة إيلوي كصائغ موهوب نفذ للملك كلوتير الثاني كرسيان للعرش مصنوعان من الذهب، وتفنن في إخراج هذان الكرسيان بصورة حسنه، فاكتسب ثقة كلوتير الثاني فقام بتعيينه مستشارا لديه، ورئيسا لدار سك العملة، ثم بعد وفاه كلوتير الثاني عمل إيلوي مستشارا للملك داجوبير، وفي اثناء عمل إيلوي في بلاط داجوبير قام إيلوي ببناء دير سوليناك ودير اخر للفتيات بفضل تبرعات داجوبير ونفذ أيضا العديد من الأعمال الذهبية، وبعد وفاة داجوبير واثناء حكم كلوفيس الثاني تحول إيلوي إلي اسقفا علي مدينة نويون. |